احالة سكرتير الحزب اليساري الكردي الى القضاء العسكري في حلب

تصريح

بعد اعتقال الرفيق محمد موسى سكرتير حزبنا اليساري الكردي في سورية منذ صبيحة التاسع عشر من تموز الحالي من قبل – فرع فلسطين – التابع للمخابرات العسكرية في دمشق.

ومن ثم تم تحويله إلى القضاء المدني بدمشق بتاريخ 22- تموز ليزج به في سجن عدرا.

وفي الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم الأربعاء 23 تموز تم تحويله إلى القضاء العسكري بدمشق لاستجوابه من قبل أحد القضاة ومن ثم تحويله إلى القضاء العسكري بحلب لإيداعه في إحدى المعتقلات هنالك.
إن اعتقال الرفيق محمد موسى والممارسات اللاانسانية بحقه، تشكل إنتهاكاً صارخاً للحريات العامة ، ويتنافى بشكل فظ مع كل القوانين والأعراف.
إننا في الوقت الذي نجدد إدانتنا لهذا الإعتقال التعسفي، نطالب مرة أخرى بالافراج الفوري عن الرفيق محمد موسى وكافة معتقلي الراي في البلاد.


كما ندعو كل القوى المحبة للحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان من أجل توسيع حملة التضامن مع الرفيق محمد موسى.
القامشلي 23/ تموز /2008
 المكتب السياسي

للحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…