وفد أوربي يلتقي بممثلي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD

ذكرت المؤسسة الإعلامية لمنظومة غرب كردستان, التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD ان وفدا أوربيا مؤلفا من السادة  طارق غوردون السكرتير الثاني للسفارة الكندية بدمشق و لارس نوردرم سكرتير أول من السفارة النروجية بدمشق و مارتينا كويك سكرتير أول ونائب رئيس بعثة السفارة السويدية  في دمشق و الدكتورة فلورا كوريكالا من السفارة الفنلندية في دمشق، التقى بممثلي حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  في مدينة الحسكة
ودار النقاش حول الجفاف الذي ألم بالمنطقة وهجرة سكان من منطقة الجزيرة باتجاه المدن الكبيرة، و تداعيات المرسوم 49 الصادر بتاريخ 10/9/2008 والخاص بالتملك في المناطق الحدودية و اثاره السلبية على المناطق الكردية التي هي بطبيعة الحال مناطق حدودية، والاعتقالات في صفوف مؤيدي وأنصار الحزب وغيرها من المواضيع السياسية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…