البارتي كان مشاركا في التجمع الاحتجاجي بدمشق (رد على دومام آشتي)

سامي صديق
 
توضيحاً للحقيقة ليس إلا , أكتب التالي , لتكون أخي دومام آشتي, وجماهيرنا أيضاً على دراية بما جرى في 2/11/ 2008:
 1– إن الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا( البارتي ) ,جناح الأستاذ نصرالدين إبراهيم , شارك في جميع الاجتماعات التمهيدية للتجمع الاحتجاجي التي جرت في القامشلي, وقد وقعا جناحي البارتي (الدكتور عبدالحكيم بشار والأستاذ نصرالدين إبراهيم ) البيانات باسم واحد .


2 – إن الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) : لم يقاطع التجمع الاحتجاجي بأي شكل من الأشكال سواء من حيث القناعة , أو من حيث المشاركة.
 3 – بالنسبة لمشاركة البارتي في التظاهر : شارك البارتي بشكل واسع في التظاهر , واعتقلت مجموعة من أعضاء الحزب أيضاً , بالإضافة إلى مشاركة رفاق من الجزيرة في التظاهر .

 4 – أما بالنسبة لدرجة التمثيل , فهو أمر خاص بالحزب .


5- شارك البارتي في الاجتماع الطارئ ليلة التجمع في القامشلي أيضاً .
 6- جميع الأحزاب المشاركة في التجمع تؤكد مشاركة البارتي (حتى أن الأستاذ محمد موسى , سكرتير اليساري , أكد ذلك في اتصاله مع قناة العربية ).
 وبناء على ماسبق أرجو منك أخي دومام آشتي أن تسحب اسم البارتي من مقالك (المناضلون في pyd , التقدمي ,الوحدة , البارتي …تحية وبعد) كون ذلك تجاوز للحقائق , ظلم بحق مناضلي البارتي , وتعلن ذلك في صفحات الأنترنيت , وكلي ثقة بأنك أكبر من أن تستخدم قلمك في ظلم البارتي.

مع فائق الاحترام والتقدير القامشلي 8/11/2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…