حميد درويش يلتقي بتمر كوجر محافظ دهوك

في الساعة السادسة من بعد ظهر اليوم الخميس المصادف (13/11/2008)، استقبل السيد حميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا والوفد المرافق له ، السيد تمر كوجر محافظ  دهوك ، وذلك في مقر اقامته بفندق ( زيان ) بمدينة دهوك ..

وقد رحب السيد المحافظ اجمل ترحيب بزيارة السيد حميد وعقيلته ليلى حسن، والوفد المرافق له الذي ضم عضوي اللجنة المركزية (عمر جعفر، و علي شمدين ممثل الحزب باقليم كردستان)، وتمنى لهم اقامة طيبة في دهوك، ومن جهته شكر السيد حميد درويش السيد المحافظ على مشاعره، وتناولا معا الاوضاع السياسية في المنطقة ، ومستقبل التجربة الديمقراطية في اقليم كردستان العراق ، حيث عرض السيد المحافظ الاوضاع الامنية المستقرة في حدود محافظته دهوك ، كما اشاد السيد حميد بالتقدم والتطور الحاصل في منطقة دهوك ..
هذا وقد دعا السيد المحافظ السيد حميد والوفد المرافق له الى مأدبة غذاء في يوم الجمعة بمقر المحافظة ..
هذا ومن الجدير بالذكر، ان وفد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا, كان قد توجه من هولير الى دهوك في صبيحة يوم الخميس ، بعد ان التقى السيد عدنان المفتي رئيس برلمان كردستان في 11/11/2008 ، والسيد نيجرفان البرزاني رئيس حكومة الاقليم بمنزله في (12/11/2008)  ، كما التقى في اليوم نفسه السيد عمر فتاح نائب رئيس حكومة الاقليم في رئاسة مجلس الوزراء بهولير ..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…