شكر على تعزية من آل حيندر

أبناء الشخصية الوطنية الرّاحل يوسف حيندر: عابد ودحام أبو نسرين وفيصل والشاعر أحمد حيدر وأبناء عمومتهم وعموم آل حيندر، يتقدمون بالشكر الجزيل لكل من واساهم برحيل المغفور له والدهم الغالي الذي ووري الثرى في مقبرة الهلالية في فجر يوم الخميس 21-8-2008 من  قيادات في الحركة الكردية ، و من شيوعيين سوريين في فصيلي: اللجنة الوطنية ويوسف فيصل، ومنظمات حقوقية ورابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، وشخصيات وطنية كردية ، وعربية ، وآشورية ، وأرمنية ، وكتاب وصحفيين، داخل سوريا وفي الخارج
سواء من حضر منهم شخصياً مراسيم الدفن أو تقديم العزاء في الخيمة المخصصة لتقديم التعازي ، أو أرسل أكاليل الورد، أو اتصل هاتفياً، أو عبر البريد الالكتروني أو البرقي، و يخصون بالشكر العاملين في المواقع الالكترونية التي نشرت النعوة، متمنين للجميع دوام الصحة والعافية، وإنا لله وإنا إليه لراجعون…..!

آل حيندر في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…