مظاهرة جنيف لإحياء الانتفاضة رغم الأمطار الغزيرة

رغم الأحوال الجوية السيئة والأمطار الغزيرة هب أبناء جاليتنا الكردية في سويسرا إلى إحياء الذكرى الرابعة للانتفاضة الباسلة فقد تظاهر أكثر من 150من أبنائنا الكرد أمام مقر للأمم المتحدة في جنيف للتأكيد على إن يوم الانتفاضة كان نقطة تحول كبيرة في تاريخ شعبنا الكردي وان تلك الانتفاضة المباركة أكدت على وحدة الشعب الكردي والحركة الكردية أمام قوى الظلم والطغيان هذا وقد كان مجلس منظمات الأحزاب الكردية قد دعا إلى هذه المظاهرة للتأكيد بان أرواح الشهداء حية في قلوبنا وتستصرخ في وجداننا وباننا ماضون في درب حريتنا وانتزاع حقوقنا وقد تليت العديد من الكلمات من أعضاء المجلس وأبناء جاليتنا الذين لبوا النداء.

 

مجلس منظمات الاحزاب الكردية السورية في سويسرا

 

وفما يلي بعض الصور من المظاهرة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دمشق – ولاتي مه – استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، وفدا من المجلس الوطني الكردي في العاصمة دمشق، برئاسة محمد اسماعيل، حيث جرى بحث عدد من القضايا السياسية والوطنية، وسبل تعزيز الحوار بين مختلف المكونات السورية. وخلال اللقاء، أكد الرئيس أحمد الشرع التزام الدولة بضمان حقوق المواطنين الأكراد ضمن الإطار الدستوري. بدوره، ثمن الوفد المرسوم الرئاسي رقم /13/…

ادريس عمر لنعود قليلاً الى الوراء ولنتذكر سياسة حفر الخنادق التي انتهجها حزب العمال الكردستاني في مناطق كرد تركيا التي أدت إلى نتائج كارثية، كان ضحيتها آلاف الشباب الأكراد، فضلاً عن الدمار الواسع الذي لحق بالمدن والبنية المجتمعية هناك. وقد أقرّ القيادي في العمال الكردستاني مراد قره يلان لاحقاً بفشل هذه التجربة واعتبرها خطأً استراتيجياً. غير…

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…