دعوة عامة للمشاركة في احياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ الجليل محمد معشوق الخزنوي

ان هيئة العمل المشترك للكورد السوريين في ألمانيا تدعو  الكورد وأصدقائهم في ألمانيا للتفضل بالمشاركة في احياء الذكرى الثالثة لاستشهاد الشيخ الجليل المرحوم محمد معشوق الخزنوي، وذلك في مدينة دورتموند ـ ألمانيا بتاريخ 07.06.2008 , ابتداءا من الساعة 17.00 أي الخامسة عصرا.

ويرجى من الأخوة وممثلي القوى الكوردستانية والفعاليات الاجتماعية والثقافية الكوردية التي تود المشاركة في هذا المحفل الكريم أن تتصل بأصحاب الهواتف التالية، في حال ابداء الرغبة بتقديم كلمات، تلاوة أشعار ، قصائد وما شابه بخصوص موضوع هذا المحفل المعني :
017677187377 : Tel

01752130758 : Tel

عنوان موقع المحفل:

Dietrich-Keuning-Haus, Leopoldstr.50 – 58, 44147 Dortmund

كيفية الوصول:

hauptbahnhof- Nordausgang , السير بالأقدام مدة حوالي خمس دقائق من المخرج الشمالي لمحطة القطار للوصول الى مكان المحفل المقصود

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…