دعوة لحضور مؤتمر الجالية الكردية السورية في النرويج

اللجنة التحضيرية لمؤتمر الجالية الكردية السورية في النرويج تدعوا جميع أبناء الجالية الكردية السورية في المملكة لحضور مؤتمر مجلس اكراد سوريا في النرويج وذلك يوم 10.05.2008 الساعة بين (10-15) في صالة فيفا نابولي بمنطقة هولمليا في أوسلو – بجانب المحطة المركزية للباصات.
العنوان:
Ravnåsveien 1, Holmlia / Oslo
Viva Napoli restaurant  

المؤتمر يسعى لتأسيس مجلس اكراد سوريا ، لضم كافة شرائح اكراد سوريا المقيمة في النرويج من فعاليات سياسية (الأحزاب الكردية السورية في النرويج) والفعاليات الثقافية (تجمعات أكاديمية وشخصيات ثقافية) والفعاليات الأجتماعية (الأسر والعوائل الكردية بالإضافة الى المنظمات الشبابية).
لذا نهيب بجميع أبناء جاليتنا الكردية القادمة من غرب كردستان (سوريا) والمقيمة في مملكة النرويج حضور مؤتمر الجالية الكردية السورية، لنكون صوتاً حقيقياً – قوياً، يعبر عن تطلعات جميع أفراد الجالية في النرويج ويكون دعماً وسنداً لشعبنا الكردي في الداخل.
نأمل من الجميع الحضور، لنكون صوت شعبنا خارج الوطن.

اللجنة التحضيرية لمجلس اكراد سوريا
أوسلو 07.05.2008
للإتصال:  الكاتب عبدالباقي حسيني 91175395
           رجل الأعمال عبدالرحيم كوجر 92403960

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…