مجالس عزاء الشخصية الوطنية هلال خلف بوطاني

 ينعى هجار هلال بوطاني وأخوته وأخواته وعموم آل بوطاني في الوطن والهجر، عميد أسرتهم، الشخصية الوطنية هلال خلف بوطاني الذي توقف قلبه عن النبض، اليوم، في مدينة قامشلي، بعد عقود من النضال، من أجل شعبه وتراب ووطنه،  مواجها آلة الاستبداد العنصرية كأحد أبناء الرعيل الأول الذين ناضلوا، وقاوموا، بعيدا عن أشكال الاستعراض، دافعا ضريبة ذلك سجنا وملاحقة وحصارا اقتصاديا.
وإذ ننعى لأبناء وبنات شعبنا عميد أسرتنا الذي كرس حياته لأجل قضيته، من دون مساومة، ونعزيكم فردا فردا، فإننا وبسبب تعليمات الوقاية الصحية  نكتفي بتلقي العزاء هاتفيا، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، للأصدقاء والأهل المقيمين في الأماكن البعيدة في أوربا. 
كما سنستقبل من يرغب في تقديم واجب العزاء في منزل ولده هجار في مدينة
44532 Lünen
Park Straكe. 1
 أيام الجمعة السبت الأحد 
١٨ و ١٩ و ٢٠ أيلول -٢٠٢٠
علما أنه  يقام مجلس العزاء بالراحل في مدينة قامشلو أمام منزله في حي الهلالية الجنوبي ،جانب المعهد 
للتواصل الهاتفي: 01718289475 
للراحل جنان الخلد 
ولكم جميعا الصحة وطول العمر
أبناء وبنات وذوو الراحل وال بوطاني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…