مذكرات صلاح بدرالدين « الحركة الوطنية الكردية السورية» بأجزائها الأربع..

(ولاتي مه) خاص: كما هو معروف فقد أصدر الكاتب والسياسي الكردي الأستاذ صلاح بدرالدين، حتى الآن أربعة أجزاء من كتابه الموسوم (الحركة الوطنية الكردية السورية) .. حيث يتحدث المؤلف في كل جزء من الكتاب عن مذكراته التي عايشها في مرحلة محددة من داخل هذه الحركة ..
 ونظرا لأهمية الكتاب بأجزائه الثلاثة، واعتمادا على فقرة من الجزء الثاني من الكتاب حيث يبدي فيها المؤلف رغبته من القراء وبالأخص المعنيين والمشاركين حينذاك في صناعة الأحداث طرح ما لديهم من ملاحظات وشهادات وتصويب وتصحيح .. فقد ارتأى موقع «ولاتي مه» وبالتنسيق مع مؤلف الكتاب، نشر الكتاب كاملا بصيغة (ب د ف) ووضعه في متناول الجميع، للقراءة أولاً والاغناء بالملاحظات ثانياً:  
– في الجزء الاول من الكتاب والذي صدر عام 1984 دون فيه المؤلف مذكراته المتعلقة بتطورات الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية كما عايشها، راصدا بدايات ظهور الوعي القومي الكردي، ومرحلة تأسيس الجمعيات والهيئات الأهلية وصولا الى تأسيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني في سوريا، وما أعقبه من خلافات ومن ثم حصول الانقسام وبدء مرحلة الصراعات بين اجنحة الحزب،  متضمناً العلاقات مع الأجزاء الأخرى من كردستان وخاصة مع الجنوب والشمال .. يتناول هذا الجزء من الكتاب الأحداث المتعلقة بالحركة الكردية من البدايات وحتى عام 1975.. 
– ويتناول الجزء الثاني من الكتاب الذي صدر عام 2010، الأحداث في اطار الحركة القومية الديمقراطية الكردية في سوريا، وامتداداتها الوطنية السورية والقومية الكردستانية وتجاذباتها الاقليمية والعالمية منذ العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين، وما حدث واستجد حتى الأعوام الأولى من القرن الجديد..
–  الجزء الثالث من الكتاب، الذي صدر عام 2018 يبحث أحداث مرحلة اندلاع الثورة السورية وظهور سلطة الجماعات الحزبية التابعة لحزب العمال الكردستاني (ب ك ك)، وكذلك عملية استفتاء تقرير المصير وتبعاتها في اقليم كردستان العراق والتدخل العسكري الروسي والايراني والامريكي في سوريا والاحتلال التركي لعفرين وتراجع (المعارضة) …
– أما الجزء الرابع من الكتاب، الذي صدر في 2020 فقد تضمن مقالات للكاتب تتناول قضايا مختلفة، منها ما يتعلق بفترات تناولها الاجزاء السابقة من الكتاب ومنها قضايا جديدة تتعلق بالقضية الكردية بشكل وعام وكذلك ما يتعلق بشؤون الثورة السورية..  
يذكر ان الجزئيين الاول والثاني من الكتاب صدر لكل منهما حتى الآن ثلاث طبعات واحدة في بيروت بـ 1000 نسخة لكل جزء واثنتان في اربيل، كل طبعة ٥٠٠ نسخة. أما الجزء الثالث فقد صدر منه طبعتان في أربيل، كل واحدة ٥٠٠ نسخة.
والجدير بالذكر أيضاً ان الجزء الاول من الكتاب قد ترجم الى الانكليزية والكردية والالمانية والجزء الثاني منه الى التركية.
بقي أن نذكر ان الجزء الرابع قيد الاصدار في ٢٠٢٠
لتنزيل الأجزاء الأربعة انقر على الروابط أدناه:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في مستنقع الأزمات السياسية والاجتماعية العميقة والعزلة الدولية، وفي خضم الحرب الخارجية لمواجهة الانتفاضة والمجتمع المتفجر، لا يزال النظام الإيراني يلجأ إلى «الإعدام». إن السلطة القضائية للنظام الحاكم في إيران لم ولن تكون مستقلة، بل هي أداة بيد «الحاكم»، وتعلن أن التهم الموجهة لمن يتم إعدامهم هي «الإخلال بالنظام العام» و«أمن البلاد»! إن الشعب الإيراني يقف ضد…

حسن قاسم إلى عامودا… المدينة التي كلما ابتعدنا عنها، اقتربت أكثر من القلب. في كل عودة إلى المدينة الأولى شيء يشبه استعادة الروح. تعود إلى الشوارع التي حفظت خطاك، وإلى الوجوه التي كانت ذات يوم جزءًا من تفاصيل أيامك، فتكتشف أن الزمن، مهما ابتعد، لا يستطيع أن يمحو ما نقشناه في الذاكرة. في زيارتي الأخيرة إلى عامودا، لم أكن أبحث…

عبداللطيف محمدأمين موسى إن الدلائل الجوهرية للاتفاق السعودي وتركي والباكستاني؛ توحي بأنها تُشكل اتفاق دفاعي في العمق الإسلامي الاستراتيجي من أجل الدفاع المشترك، والاستفادة من الطاقة، والخبرة في مجال الدفاع المشترك، والبناء، والتقدم الاقتصادي، والتحول الرقمي في خدمة العمق الإسلامي، وكما تؤكد الحقائق بأن هذا الاتفاق الدفاعي المشترك يشكل ركيزة اساسية في تبني الأفكار والوسائل والخطط الفعالة في مجال مكافحة…

هجار أمين في المشهد السياسي، غالباً ما يكون الصمت أبلغ من الكلام، والفراغ الاستراتيجي لا يدوم طويلاً، حين تُوقع ثلاث دول ذات ثقل نوعي كالسعودية وتركيا وباكستان على اتفاقية دفاع مشترك، ثم يخيم صمت أمريكي-إسرائيلي عميق، فهنا لا نواجه مجرد خبر عابر، بل إعلاناً غير مباشر عن تحول جيوسياسي هائل، إن ما يُستحضر اليوم ليس مجرد “مثلث سني”، بل نواة…