نعوة الفقيد أحمد جانكير «أبو إدريس»

بسم الله الرحمن الرحيم
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية
مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”
 صدق الله العظيم
بقلوب ملؤها الأسى
والحزن وتسليما بقضاء الله وقدره، ننعي اليكم باسم عائلة جانكير فقيدنا أحمد جانكير
«أبو إدريس» الذي وافته المنية صباح اليوم الاثنين الموافق في 29/6/2015 عن عمر
ناهز 53 عاما، بعد صراع مرير مع مرض عضال الم به منذ ثمانية اشهر …
وقد تم علاجه اكثر من 7 اشهر في مشافي ألمانيا ولكن بعد أن يئس الأطباء من معالجته
وساءت حالته تم بحمد الله وحفظه وبقرار منه، نقله على عجل الى إقليم كوردستان ليقضي ايامه
الأخيرة بين أفراد أسرته قبل ان يسلم الروح ..
تغمد الله فقيدنا أبو ادريس فسيح جناته، سائلين المولى القدير
ألا يفجعكم بعزيز. 
يقام العزاء في هولير – حي ” بينج حساروك” بجانب جامع محراب
انا لله وانا اليه راجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…