شكر على تعزية من آل شيخ سعيد

عبدالقادر شيخ إبراهيم شيخ يوسف و أبناؤه محمد وبدرالدين
وعبدالخالق ونورالدين وأبناء أخوته إبراهيم اليوسف ومحمد وأحمد وعبدالإله وعبدالغني
وحفيظ عبدالرحمن، وعموم آل شيخ سعيد في الوطن والشتات يتقدمون بالشكر الجزيل لكل من
واساهم ووقف معهم، من أصدقاء ومعارف وشخصيات وطنية ودينية وممثلي أحزاب ومؤسسات،
منذ نشر الخبر الأليم برحيل فقيدهم المأسوف عليه :عبدالله شيخ عبدالقادر
الذي توفاه الله في أول أيام عيد الأضحى المبارك 24-9-2015 إثر نوبة قلبية تعرض
لها وأدت إلى وفاته في أحد مستشفيات تركيا، سواء من خلال المشاركة في تشييع الراحل
إلى مثواه الأخير في مدياد، أو عبر حضور مجالس العزاء في كل من: مدياد -قامشلو-
إيسن الألمانية- هولير، أو من خلال الاتصال الهاتفي، أو عبر أدوات التواصل
الإلكتروني والاجتماعي ، مما كان له كبير الأثر في تخفيف صدمتهم في هذا المصاب
الجلل.
لراحلنا الغالي جنان الفردوس
وإنا لله وإنا إليه لراجعون

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

بسم الله الرحمن الرحيم تكرّر العدوان غير المشروع على إقليم كوردستان الليلة الماضية مرة أخرى، وللأسف أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الأبرياء في قرية زَرگزَوي بمحافظة أربيل، نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة إيرانية. وهذا الأمر يُعدّ غايةً في الإجرام والظلم، حيث يُستهدف مواطنو كوردستان العُزّل بهذه الطريقة ومن دون أي مبرر، بدافع الحقد الأعمى. إن استشهاد هذين المواطنين البريئين قد…

شــــريف علي في السياسة كما في الاجتماع البشري عمومًا، لا توجد معادلة أكثر هشاشة من تلك التي تقوم على “اتفاق الفاسدين”. هذا النمط من التفاهمات، الذي يُبنى على تقاسم الغنائم بدل تقاسم المسؤوليات، يحمل في داخله بذور فنائه منذ لحظة ولادته. إذ لا يمكن لمنطق النهب أن يتحول إلى منظومة حكم مستقرة، ولا يمكن لتحالفات المصالح الضيقة أن تصمد أمام…

حوران حم في لحظات التحوّل الكبرى، لا تكون أخطر التحديات تلك القادمة من الخارج، مهما بلغت قسوتها، بل تلك التي تتسلل إلى الداخل بهدوء، وتُعيد تشكيل الوعي، وتُربك الاتجاه، وتُفكك البنية من حيث لا نشعر. ولعلّ أخطر ما أصاب الحركة الكردية عبر تاريخها الحديث، ليس فقط حجم الاستهدافات الإقليمية والدولية، بل ذلك المرض المزمن الذي تكرّر بأشكال مختلفة: الانشقاق… وما…

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…