طالب كوجري -ألمانيا معركة تحرير شنكال من أيدي شذاذ الآفاق تنظيم داعش الإرهابي الذي استولى على
المدينة في أوائل آب من العام المنصرم . المعركة التي يقودها البيشمركة الأول
الرئيس مسعود بارزاني الذي قطع عهدا على نفسه بتحرير شنكال وإعادتها إلى الحضن
الكوردستاني حيث مكانه الطبيعي .حيث سطرت قوات البيشمركة ملاحم البطولة والفداء
وتمكنت من تحرير قضاء شنكال من تلك الشرذمة التكفيرية وبمساعدة قوى الخير التي
ساعدتهم في التحرير واستشهد في معاركها شهيدين من بيشمركة روجآفا ليمتزج الدم
الكوردي من غربي كوردستان بدماء بيشمركة كوردستان ويدوسوا على الحدود المصطنعة بين
كلا الجزأين
الذي يمثله أهريمان واتباعه الدواعش ومن لف لفهم. شنكال تعود من جديد حيث رجوعها
الأبدي ولن تذهب ولن تسقط ثانية .
بعدما كانا في ضنك وترقب على إعلان ساعة الصفر لبدأ معركة التحرير .
أرواح الشهداء والشهيدات من أبنائنا وبناتنا الذين رفضوا الظلم الإرهاب وأبوا إن
يغيروا دين آبائهم وأجدادهم بسلام .الليلة ستعانق كوردستان محبوتها شنكال وهما
محملتان على إكتاف البيشمركة الأبطال الذين ضحوا ولا يزالون بأرواحهم ليرسموا لنا
حدود دولتنا المستقلة التي امتزجت فيها التراب بدمائهم الطاهرة في كل شبر من أرضنا
السليبة . ليعلم كل ظالم ومعتدي إن شنكالنا قد ذبحت 74 مرة ولم تسقط فلا تحاولوا
مرة أخرى فإنا لكم بالمرصاد ولن تمسوا شعرة منها بعد الآن .
النصر طعم بنكه كوردية وغدا سندك عاصمتك ونجعلها مقبرة جماعية لكم قرعنا طبول الحرب
فأين المفر ولن نتوقف حتى نحرر آخر مختطف من إيديكم ومن نذالتكم ورزالتكم
.
الذهبي وعودتك إلى أحضان كوردستان التي لم تغمض لها جفن وهي تنتظر قدومك .






