هجرة قسرية

صلاح بدرالدين

 

 لاأحد على الاطلاق يرغب في ترك وطن الآباء
والأجداد والمنزل الذي تربى فيه وبتعدد أسباب الهجرة الكردية السورية الراهنة التي
هي قسرية وليست اختيارية بدأت منذ أن طبق نظام البعث مشروعي الاحصاء والحزام
واستمرار نظام ( الأسد الاب والابن ) بممارسة الاضطهاد القومي العنصري والقمع
السياسي وبلغت ذروتها وتحولت من هجرة قسرية غير مباشرة الى تهجير مباشر عندما ظهرت
سلطة الأمر الواقع القمعية المسلحة المرتبطة ب ( ب ك ك ) ونظامي الأسد وآيات الله
حيث الجميع منشغلين بتغيير التركيب الديموغرافي للعديد من المناطق السورية من
الجزيرة مرورا بحلب وجبل الأكراد وحماة وحمص والساحل وانتهاء بالقلمون والزبداني.
 ولذلك أقول علينا وبدلا من لوم بنات وأبناء
شعبنا المقهورين ادانة طرفين : نظام الاستبداد كسبب أساس وأحزاب المجلسين ( غرب
كردستان والوطني الكردي ) لفشلهما في ازالة أسباب الهجرة والتهجير .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…