هجرة قسرية

صلاح بدرالدين

 

 لاأحد على الاطلاق يرغب في ترك وطن الآباء
والأجداد والمنزل الذي تربى فيه وبتعدد أسباب الهجرة الكردية السورية الراهنة التي
هي قسرية وليست اختيارية بدأت منذ أن طبق نظام البعث مشروعي الاحصاء والحزام
واستمرار نظام ( الأسد الاب والابن ) بممارسة الاضطهاد القومي العنصري والقمع
السياسي وبلغت ذروتها وتحولت من هجرة قسرية غير مباشرة الى تهجير مباشر عندما ظهرت
سلطة الأمر الواقع القمعية المسلحة المرتبطة ب ( ب ك ك ) ونظامي الأسد وآيات الله
حيث الجميع منشغلين بتغيير التركيب الديموغرافي للعديد من المناطق السورية من
الجزيرة مرورا بحلب وجبل الأكراد وحماة وحمص والساحل وانتهاء بالقلمون والزبداني.
 ولذلك أقول علينا وبدلا من لوم بنات وأبناء
شعبنا المقهورين ادانة طرفين : نظام الاستبداد كسبب أساس وأحزاب المجلسين ( غرب
كردستان والوطني الكردي ) لفشلهما في ازالة أسباب الهجرة والتهجير .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…