أعلى مراحل الإرهاب الديني – العنصري

صلاح بدرالدين

 منذ البداية قلنا أن – داعش – تمثل أعلى مراحل الإرهاب الديني – العنصري وأفظع صوره في القرن الحالي واذا كانت جريمة حرق الطيار الأردني حيا وسيلة لنشر الرعب فانها دليل افلاسها وتقهقرها وسترتد عليها بمزيد من التعاون بين شعوب المنطقة وأطراف المجتمع الدولي لتعزيز وسائل مواجهتها سياسيا وثقافيا وعسكريا حتى استئصالها .
 وما أثار انتباهي تصريح نائب رئيس حكومة بغداد – صالح المطلق – الذي أجاب على أسئلة قنال العربية الحدث حول الجريمة بالقول : ” انها مصيبة لنا نحن العرب وأن داعش يستهدف عرب العراق ” من دون أية إشارة الى تصدي قوات البيشمركة للدواعش في جبهة طولها 1050 كم وأنها قدمت كما صرح قائدها الرئيس بارزاني حتى الآن 800 شهيد 80% منهم من الضباط والقادة هذا ماعدا المقاومة الكردية الباسلة لها في كوباني – عين العرب
وليس لنا الا أن نقول للمطلق بأن المعلومات تشير أن الخليفة البغدادي كان رفيقك في فرقة تنظيمية بعثية واحدة وأن المعلومات تشير الى دور الكتلة العراقية البعثية المهيمنة على داعش في قرار حرق الطيار وعدم الاستجابة لحكومة المملكة الأردنية في عملية التفاوض والتبادل .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…