يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الائتلاف ليس حزبا كرديا

صلاح بدرالدين

موقفي معروف من – الائتلاف – ولا أعتبره
ممثلا للثورة ولكن التصريح الصادر عنه حول ذكرى ( 12 آذار ) ليس بتلك الدرجة من
السوء حتى يصبح هدفا لردح البعض فهو يصفها ( بالذكرى الحادية عشرة لانتفاضة آذار
2004 التي انطلقت شرارتها من مدينة القامشلي ..) ( وجرى قمعها بدموية ووحشية ) و (
يقف الائتلاف اجلالا لأرواح شهداء سوريا .. ويرفض ارهاب النظام ومواليه وارهاب داعش
) و ( يؤكد الائتلاف على ضرورة المحافظة على اللحمة الوطنية والالتزام بمبادىء
الثورة .. ) كل ماورد كما أرى سليم ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن الائتلاف ليس حزبا
كرديا
 ومما لاحظته أن معظم المنددين بالبيان لم يكونوا جزءا من ( 12 آذار ) بل اعتبروها
عملا مغامرا مشبوها وبعضهم تسببت أحزابهم للحؤول دون تحول تلك الهبة الدفاعية
المجيدة الى انتفاضة قومية – وطنية شاملة .
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…