شكر على تعزيه ومواساة من خليل خلف

باسمي وباسم عائلتي وعموم آل خلف، أتقدم بالشكر الجزيل والحب الصادق، لكل من قدم لنا واجب العزاء والمواساة في رحيل زهرة العائلة ابنتنا جاني خلف ولكل الاصدقاء والاهل والمعارف الذين وفقوا الى جانبنا منذ اللحظة الأولى من سماع خبر غيبوبتها في مشفى كولونيا الالمانية وإلى اللحظة الاخيرة في وداعها الاليم بمدينة هادرشفيلد الانكليزية.
الشكر لكل من شارك شحصيا ولكل من اتصل بنا هاتفيا ولكل من كتب في شبكات التواصل الاجتماعي معبرا عن حزنه والمه بفقدان جاني.

 

الشكر لكل من تحمل عناء السفر من خارج بريطانيا وداخلها.
الشكر لكل المواقع التي اهتمت بخبر رحيلها وللقنوات التلفزيونية الاجنبية والكوردية ولكل الصحف والمجلات التي غطت نبأ رحيلها ووداعها.
نشكر حبكم جميعا ونحيي أرواحكم الكريمة التي لولاها لما استطعنا تحمل فاجعة بهذه القساوة.
متمنينً من الله عزَّ وجلَّ أن لايفجعكم بعزيز.
خليل خلف
05.01. 2015
هادرشفيلد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…