شكر على تعزيه ومواساة من خليل خلف

باسمي وباسم عائلتي وعموم آل خلف، أتقدم بالشكر الجزيل والحب الصادق، لكل من قدم لنا واجب العزاء والمواساة في رحيل زهرة العائلة ابنتنا جاني خلف ولكل الاصدقاء والاهل والمعارف الذين وفقوا الى جانبنا منذ اللحظة الأولى من سماع خبر غيبوبتها في مشفى كولونيا الالمانية وإلى اللحظة الاخيرة في وداعها الاليم بمدينة هادرشفيلد الانكليزية.
الشكر لكل من شارك شحصيا ولكل من اتصل بنا هاتفيا ولكل من كتب في شبكات التواصل الاجتماعي معبرا عن حزنه والمه بفقدان جاني.

 

الشكر لكل من تحمل عناء السفر من خارج بريطانيا وداخلها.
الشكر لكل المواقع التي اهتمت بخبر رحيلها وللقنوات التلفزيونية الاجنبية والكوردية ولكل الصحف والمجلات التي غطت نبأ رحيلها ووداعها.
نشكر حبكم جميعا ونحيي أرواحكم الكريمة التي لولاها لما استطعنا تحمل فاجعة بهذه القساوة.
متمنينً من الله عزَّ وجلَّ أن لايفجعكم بعزيز.
خليل خلف
05.01. 2015
هادرشفيلد

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…