قاسم ششو: كنا نتصور ان مسلحي (PKK) جاؤوا الى شنكال لمساعدة الناس لا للمصالح الحزبية والتدخل في تقرير مصير شنكال

أعلن قاسم ششو، أحد أبرز قيادات البيشمركة الايزيديين في شنكال ان الكورد الايزيديين والشنكاليين تصوروا ان مسلحي (PKK) جاؤوا الى جبل شنكال لمساعدة الناس والنازحين الفارين من ارهاب داعش وبدافع قومي، ولكن يبدو انهم جاؤوا الى شنكال من أجل مصالح حزبية والتدخل في مصير شنكال الذي نرفضه جملة وتفصيلا.
وقال، قاسم ششو، لوكالة أنباء بيامنير، انه “عندما جاء مسلحو (PKK) الى شنكال كنا نتصور ان مجيئهم كان بدافع وروح قومية ويريدون مساعدتنا انسانيا وليس عسكريا حتى، لان المجتمع الدولي قد تدخل بشكل فوري للدفاع عن شنكال”.
واضاف “لم نكن نعرف بانهم جاؤوا من أجل مصالح حزبية وشخصية والتدخل في تقرير مصير الايزيديين وشنكال”.

 

 وتابع، ششو، “لذلك نحن نقول لهم وبمنتهى الاحترام، ان تشكيل الكانتونات مرفوض جملة وتفصيلا، وان مصير شنكال والايزيديين بايد أهالي شنكال والايزيدين فقط ودون اي تدخل خارجي مرفوض قطعا وسوف نرد”.
بيامنير / رسالة الشركاني

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…