اجتماع لأعضاء و كوادر حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا – المانيا

 في سبيل التواصل مع الرفاق بعيد انعقاد اجتماع حزبنا الموسع يومي و من شهر كانون الثاني الجاري عقد رفاق من قيادة منظمة أوروبا لحزبنا و بحضور الرفيق الدكتور كاميران حاج عبدو اجتماعا يوم //. ضم بعضاً من أعضاء و كوادر الحزب من منظمة ألمانيا. حيث جرى الحديث عن الاجتماع الموسع لحزبنا و المستجدات السياسية على الساحتين الكردية و السورية. كم تناول الرفاق كل المحاولات التي قام بها الرفاق بالإضافة إلى بعض الحريصين من أعضاء الأحزاب الكردية الشقيقة لرأب الصدع الذي طال حزبنا نتيجة محاولات البعض من قياداته جر الحزب إلى مواقع تتنافى مع سياسته ونهجه ومقررات مؤتمراته.
و قد أكد الرفاق إلتزامهم بنهج الحزب و ثوابته النضالية و الاستمرار عليها خدمة لمصلحة الشعب الكردي في سوريا.
كما أكد الاجتماع على قرار الاجتماع الموسع بضرورة التواصل مع الحراك الشبابي ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والثقافية المستقلة، و إيلاء الأهمية بالمرأة و تفعيل دورها في كافة المجالات، واستمرار التواصل مع جميع الرفاق المؤمنين بنهج الحزب للعمل و التكاتف معاً، وترك باب الحوار مع الأحزاب السياسية مفتوحاً بغية بلورة مشروع وطني سوري ـ قومي كردي على أسس الحداثوية والديمقراطية. 
 و في نهاية الاجتماع عاهد الرفاق أنفسهم بمضاعفة الجهود و النضال على ضوء برنامجنا السياسي و مقرارات مؤتمراتنا كما ناشد الاجتماع كافة الرفاق المؤمنين بنهج الحزب واستقلالية قراره السياسي للتكاتف معا من أجل خدمة قضية الشعب الكردي العادلة، و من أجل سوريا ديمقراطية، تعددية، لا مركزية يتمتع فيها شعبنا الكردي بإدارة ذاتية لمناطقه كوحدة إدراية ـ سياسية.
حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)
منظمة أوروبا
كانون الثاني
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…