نداء

د. محمود عباس 
إلى الإخوة في الإدارة الذاتية وحكومة الإقليم الفدرالي الكردستاني، ومن خلالهما إلى جميع أطراف الحراك الكردي في جنوب غربي كردستان، القيام بواجبهم الوطني في اليوم العصيب هذا، وذلك بإصدار بيان مشترك حول ما يجري على الساحة السياسية والعسكرية في منطقتنا، وما يهدف إليه حكومة أردوغان، وموقف البيت الأبيض المتعارض مع قدمه امتنا الكردية من التضحيات ضد الإرهاب نيابة عن العالم. وما سيؤدي إليه في حال تم غزو منطقتنا من قبل الجيش التركي ومرتزقته من المنظمات التكفيرية.
ويرجى أن يبينون فيه للعالم الخارجي عن أن المنطقة سوف تدار في المستقبل القريب سياسيا وعسكريا من قبل كل الأطراف السياسية المتواجدة في جغرافية جنوب غربي كردستان، فالخطر التركي القادم نحو منطقتنا لن يميز بين طرف واخر، ونأمل أن يتم التوافق على تحضير مؤتمر وطني كبداية لم ماسيتم الإعلان عنه.
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
8.10.2019

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…