عام 2019 بداية تساقط السياسات البالية

الأمازيغي: يوسف بويحيى
– الشيء المؤكد أن هناك تغيرات كثيرة في منطقة الشرق الأوسط، وهي إبرام تحالفات جديدة و إنهاء القديمة، وأخص بالذكر هنا سياسة أمريكا و إسرائيل و دول أروبا في علاقتها مع الأنظمة الإقليمية بالضبط مع إيران و أذيالها.
– من جهة أخرى سيتضح للكورد حقيقة أسرار زيارة الزعيم “مسعود بارزاني” الفائتة إلى العراق و دول الخليج، ولن تجدوا هذه الأسرار عند أحد بإسثتناء “مسعود بارزاني” و “نيجرفان بارزاني” و “مسرور بارزاني” فقط.
– يحتمل أن منطقة الشرق الأوسط مقبلة على حرب يمكن القول أنها حرب عالمية ثالثة بين القطبين الروسي و الأمريكي، لكن تبقى نوعية هذه الحرب بالوكالة في أغلب مراحلها.
– بعد أن فشلت الأنظمة الرأسمالية بقيادة أمريكا في إسقاط و إفشال الصين القوة الصاعدة مع حلفائها التي أصبحت تنافس أمريكا و الإتحاد الأروبي على الهيمنة الإقتصادية و التجارية و الصناعية، فالعالم الرأسمالي مطالب بإعادة مراجعة نفسه و تغيير ما يمكن تغييره جذريا لأجل إيجاد حلول الخروج من فشله الذريع، وقد يؤدي هذا إلا ثورات داخلية على شكل ربيع أروبي و أمريكي…
– نقطة بداية هذا الزلزال السياسي و الإقتصادي و العسكري العالمي بقيادة أمريكا سيبدأ من الشرق الأوسط خصوصا من إيران، وسيعمم في كل دول المنطقة إلى حد ما، وقد يزحف إلى القارة الأسيوية.
– هذا القلق العالمي المحتمل سيؤدي إلى عودة الفوضى إلى دول “مصر” و “ليبيا” و “تونس” و “الجزائر” من جديد.
– هذه المرحلة هي بداية مقبلة على إغتيالات و إنقلابات كثيرة من أجل إعادة أمريكا لهيبتها العالمية سواء على حلفائها المغرورين و أعدائها التاريخيين، دون أن ننسى بأن الأمر ليس بالشيء السهل في ظل وجود قوة معارضة تملك كل الإمكانيات لصد أي سياسية معادية.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…