أية ديمقراطية آبوجية هذه ، وأي نظام ديكتاتوري هذا!؟!

محمد سعيد آلوجي
– في قامشلو. تغلق مكاتب الأحزاب الكوردية، ويهجر وطنيه إلى خارج غرب كوردستان، وتفتح مكاتب باقي المكونات (البعثية، والسريانية، والآشورية، وغيرها) ويسمح لهم حتى بفتح مقرات عسكرية لهم.
– في قامشلو يمنع تظاهرات الكورد في كل مناسباتهم القومية والوطنية من غير الآبوجية بحجة عدم حصولهم على رخص من الإدارة الذاتية. بينما يسمح للآبوجيين بالتظاهر فيها ليل نهار مصحوبة بإطلاق نيران جميع أنواع الأسلحة فيها، ويسمح بتظاهر البعثيين فيهم وغيرهم من باقي المكونات بلا رخص متى شاؤوا.
– في قامشلو. يطلق سراح المعتقلين لدى الإدارة الذاتية حتى الدواعش منهم. بينما يعتقل الكورد الوطنيين حتى المعادون للنظام البعثي ومن الذين يتظاهرن ابتهاجا بالأعياد الكوردية ومناسباتهم الوطنية وحتى من الذين يشتركون باستقبال شهدائهم من غير الآبوجيين.
أية ديمقراطية آبوجية هذه ، وأي نظام ديكتاتوري هذا!؟!

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…