رحيل الدكتور الشاعرعبدالعزيز فرمان

بألم كبير تلقى الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد اليوم 2-6-2018 رحيل د. عبدالعزيز فرمان، وهو أحد كتاب جريدة بينوس نو-الكردية، وقد قامت صحيفة الاتحاد بنشر العديد من قصائده.
و د. عبدالعزيز فرمان (1944-2018) أحد الشخصيات الوطنية والاجتماعية المعروفة، فإضافة إلى أنه خدم قامشلو طبيا خلال عقود مع رفيقة دربه الدكتورة آنا فرمان، وافتتح أحد أهم وأقدم المشافي الخاصة في مدينته قامشلو التي لم يتركها بالرغم من كل الظروف القاهرة التي مر بها شعبنا ومدينتنا.
وكانت للدكتورعبدالعزيز علاقات وثيقة مع الكثير من الشخصيات الثقافية والسياسية والكردستانية، تكونت بعد دراسته الطب في موسكو، وعمله ممثلاً في جمعية الطلبة الكرد، كما أنه كانت له علاقاته مع قيادات الحركة الوطنية الكردية، والأحزاب الشيوعية في سوريا والعراق على نحو خاص.
د. عبدالعزيز فرمان جزء من ذاكرة مدينة قامشلو، وأهلها، ورحيله خسارة كبرى
للراحل جنان الخلد
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
المكتب الاجتماعي
الاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…

شادي حاجي قبل أكثر من قرن، لم تكن معاهدة لوزان، الموقعة في 24 يوليو/تموز 1923، مجرد اتفاق أنهى الحرب بين القوى المنتصرة والجمهورية التركية الناشئة، بل أصبحت الوثيقة التي كرست النظام الجيوسياسي للشرق الأوسط طوال القرن العشرين. وقد جاءت لوزان لتحل محل معاهدة سيفر، الموقعة في 10 أغسطس/آب 1920، التي كانت قد نصت على إمكانية منح الأكراد حكماً ذاتياً، وفتحت…