بيان اللجنه المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) حول اقدام مجموعة من رفاق الحزب على خطوة انشقاقية عبر السكايب

اقدمت مجموعة من رفاق الحزب على خطوة انشقاقية عبر السكايب بتاريخ 28/6/2018 بحجج و ذرائع لا تمت للواقع التنظيمي بأي صلة حيث تكتل بضع افراد من رفاقنا مختلقين الخلافات التنظيمية و أعاقوا مسيرة العمل و النضال و منعوا مبدأ المحاسبة وامتنعوا عن المشاركة في أي قرار من شانه تطوير الحزب كما اعاقوا النشاطات و اثاروا مفهوم المناطقية و حاولوا بث الفوضى الممنهجة لتأليب القاعدة الحزبية ضد القيادة و برز ذلك بعيد انتخاب السكرتير بصورة جلية رغم جميع محاولات راب الصدع لكن هدف التوصل إلى موقع السكرتير كان الشاغل الاهم فسخروا كافة الوسائل و الطرق اللاشرعية و البعيدة عن قيم البارتي لاستمالة البعض عبر اتفاقات و بيع صكوك المناصب دون اعتماد الكفاءة علما إننا لم ندخر أي جهد لمنع وقوع  شق الصف خاصة و الحزب لم يسترد عافيته المأمولة بعد واتخذوا ذريعة تأخر المؤتمر عن الانعقاد حجة و كأنهم غير معنيين بالأمر أو مسئولين عن المآل رغم عديد المحاولات الجادة بهذا الصدد حتى تم عرض انعقاده على السكايب منذ قرابة العامين لكنها قوبل بالرفض القاطع من قبلهم 
ومن منطلق الحرص على عدم ترسيخ ثقافة الهيمنة بكافة أشكالها ونشر ثقافة الوضوح و الشفافية نهيب بكافة رفاقنا عدم الانجرار وراء الأقوال الجوفاء و المنمقة  والالتفاف إلى استعادة دور الحزب و الانخراط في النضال المثمر من اجل  أهداف ما آمن به  البارتي عبر مسيرته النضالية الطويلة رغم جميع العراقيل و المصاعب كما نرجو من حركتنا السياسية الوطنيه محاولة كف اليد عن التدخلات في الشؤون الداخلية للأحزاب و نتمنى من أعضاء المجلس الوطني الكردي الموقرين وضع معايير للحد من هذه الظاهرة منعا للترهل الحاصل واستعادة للروح القادرة على العطاء و نسف أسلوب الولاء و المحسوبية الناخرة و نحن على أعتاب متغيرات كبيرة قد لا ينال ما يستحقه شعبنا الذي عانى و لا يزال من كافة أصناف التهميش والإنكار و طمس حقوقه من خلال سياسيات و ممارسات ممنهجة و مدروسة و من منطلقات شوفينية و عنصرية حاقدة و نطالب بازالة القرار الجائر بحق حزبنا غير المستند على الاصول الحزبية و السياسية المعمول به 
و نعاهد رفاقنا و شعبنا  على المضي  بكل ما نمتلك وفق قيم البارتي و نهجه الذي نمارسه و نجسده قولا و ممارسة بعيدا عن المتاجرة ونفهم البارزانية خصال و قيم نضالية جوهرها التضحية والتفاني ووحدة الصف الكردي سياسيا و مطلبيا وحتى يتحقق في سوريا الاستقرار المنشود وطنا لجميع المكونات باقرار دستوري يضمن الحقوق على مبدا المساواة دون تمييز طائفي او ديني او عرقي. 
اللجنه المركزية 
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) 
3/7/2018

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ا. د. قاسم المندلاوي عانى الكورد عمومًا ، والكورد الفيليون بشكلٍ خاصة ، أشدَّ الآلام والقهر والأحزان على أيدي حكوماتٍ عراقيةٍ عنصريةٍ وشوفينيةٍ ظالمة. وقد استُشهد منهم آلاف الشباب في سجون التعذيب داخل العراق، كما قُتل الآلاف أثناء زجّهم في مقدمة جبهات القتال مع إيران، حيث أُجبروا على السير في حقول الألغام كدروعٍ بشرية لحماية الجيش العراقي . ولا يزال…

خالد جميل محمد لا يُقصَدُ بـــصيغة العنوان، جناسٌ لفظيٌّ، أو سَجْعٌ بديعيٌّ، ولا يُراد به تزيينٌ أو زَرْكشةٌ كلاميَّة، بل الحاجةُ، بعد عَصْفِ الذهنِ، وإعمالِ الفكرِ، وتأمُّلِ واقعِ مجتمعنا، في مجالات الثقافة، والأدب، واللغة، والإعلام، والسياسة، قادت إلى هذا النسق من الكلام، في سياق هيمنة النماذج السيئة التي، بدلاً من أن يرفضَها مجتمعُنا ويزيلَها ويقطعَ عليها طريق الانتشار والشيوع والاحتفاء…

صلاح بدرالدين   لدينا مشكلة قديمة مركبة عمرها يقارب المائة عام ، زادتها الأنظمة الشوفينية المتعاقبة في النصف قرن الأخير تعقيدا ، من جهة لم تعترف بالكرد وجودا وحقوقا ، ومارست سياسة الإلغاء ، وحرمتهم من تطورهم القومي الطبيعي ، ومن الجهة الأخرى حاصرت الحركة الوطنية الكردية ، وواجهتها بكل الوسائل القمعية ، وأغلقت بوجهها كل الفرص لاستعادة حيويتها ،…

عاكف حسن لا يمكن بناء أي مستقبل على الخوف، ولا يمكن حماية مجتمع عبر كسر إرادته. من هذه الحقيقة البسيطة تبدأ كل الأسئلة، وتنتهي كل الذرائع. ما تمارسه “جوانن شورشكر” ليس عملاً سياسياً ولا نشاطاً مجتمعياً، بل سياسة قائمة على إخضاع الناس عبر الترهيب، وعلى تحويل الخوف إلى أداة حكم يومي. أخطر ما في هذه الممارسات ليس فقط القمع، بل…