في قامشلو: احياء يوم الصحافة برعاية مكتبة (مير جلادت بدرخان)

  welateme.net

بدعوة وإعداد مشكورين من مكتبة (مير جلادت بدرخان) وبحضور نخبة من المثقفين والكتاب الكرد, تم أمس السبت 22/4/2006م, احياء الذكرى الثامنة بعد المئة من صدور أول جريدة كردية – كردستان- التي صدرت في العاصمة المصرية القاهرة, على يد الأمير مقداد مدحت بدرخان, واعتبر ذلك اليوم عيدا للصحافة الكردية, يحتفى به كل عام في جميع أنحاء كردستان.
بعد الترحيب بالحضور من قبل السيد كرم اليوسف ( عريف الحفل) بدأ الاحتفال بالنشيد القومي الكردي, ومن ثم تعاقب على إلقاء الكلمات كل من اعد كلمة بهذه المناسبة, وهم:
– سيامند إبراهيم: رئيس تحرير مجلة آسو
– اتحاد نساء الكرد
– مكتبة مير جلادت بدرخان
– لجنة نساء الكرد
– توفيق عبد المجيد
– حركة الشباب الكرد
– عبد السلام داري
– كوما قامشلو
– جوان كدو
– محفوظ رشيد
وقد شارك كل من الموهبة الصغيرة, الفنان الواعد (اورهان) والكاتب والفنان سلام داري باغناء الحفل ببعض الأغاني التي لاقت استحسان الحضور.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…