لا يطعموننا ولا يسمحون للناس ان تتصدق علينا

آزاد

حصل في قرية كري بري التابعة لتربسبي حيث بنيت في هذه القرية مدرسه ابتدائية على الطراز القديم  وذلك في عام 1972 وترك المدرسة بدون تصوينة الا في المرحلة الحالية قرر اعمار تصوينة لهذه المدرسة وككل القرى في المحافظة فتتجاور هذه القرية  شركة صينية لتنقيب البترول وبعد عيد النوروز وكان يسود المنطقة الفرحة والسرور ولجا بءعض الاطفال ليلعبوا كرة القدم في ساحة المدرسة حيث الاحجار والحفريات تعرقل اللعب وشاء الصد فة بان يمر مدير هذه الشركة الصينية و يشاهد هذا المنظر
وعلى الفور قدم للمدرسة  كل مايلزم من الاليات لتجهيز الساحة حيث تم ترحيل الاحجار وتعبئة الساحة بالاتربة واشترى بعض المستلزمات الرياضية  وقدمها هدية للمدرسة – وعلى الفور قام السلطات الامنية باستجواب المدير وبعض الاهالي واتهموهم بالتنقيب على الاثار وحيث اكد رئيس البلدية بان لا وجود لمنطقة اثرية هناك ولا ذا لوامعرضين للاستجواب في أي لحظة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…