ماف تدين الحكم بالسجن لمدة سنة على الكاتب المناضل محمد غانم

علمت لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا- ماف أنه تم اليومالثلاثاء6-6-2006الحكم بالسجن على الكاتب والناشط محمد غانم من قبل القاضي الفرد العسكري مدينة الرقة بسنة كاملة ، ثم تم تخفيضها الى ستة أشهر، وذلك على خلفية الموقف من كتاباته ومواقفه الإنسانية والمبدأية
والكاتب محمد غانم تم اعتقاله في الحادي والثلاثين من آذار الماضي، من قبل إحدى الجهات الأمنية،واقتيد مخفورا ً وبطريقة مزرية ،من منزله في الرقة الى العاصمة دمشق، وجيء به مؤخرا الى مدينة الرقة ، عبر دورةمنهكة ومشينة تشكل انتهاكا لحقوق الإنسان، ولايزال معتقلا في سجن الرقة لمركزي ،وهو  يعد مخالفة دستورية وقانونيةصريحة
لجنة ماف تطالب بإطلاق سراح عضوها الفخري الكاتب والصحفي غانم حالاً

الرقة6-6-2006
لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا – ماف

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…

صلاح عمر في زمنٍ تُدار فيه الحروب على منابع الطاقة، وتُرسم فيه خرائط النفوذ بخطوط النفط والغاز، تبدو المفارقة في روجآفاي كردستان أكثر قسوةً من أن تُحتمل. فهنا، لا يدور الصراع على من يملك الثروة… بل على من يُحرم منها، رغم أنها تخرج من أرضه، وتُحمَّل أمام عينيه، وتغادر دون أن تترك له سوى طوابير الانتظار. في الوقت الذي يتصاعد…

اكرم حسين تقتضي الضرورة التاريخية الراهنة، أكثر من أي وقت مضى، إجراء مراجعة نقدية للمسارات السياسية التي سلكها الوعي الجمعي السوري منذ منتصف القرن العشرين، حيث ظلّت الدولة والوجدان العام رهيناً لمشاريع أيديولوجية شمولية حاولت قسراً صهر الوجود السوري المتعدد في أطر “فوق-وطنية”، مستندةً في ذلك إلى شعارات العروبة “الراديكالية ” أو”الأممية” الدينية التي تجاوزت حدود الجغرافيا والواقع المعاش…

سرحان عيسى بدايةً، لا بد من التأكيد على الاحترام الشخصي والتقدير للأستاذ عبدالله كدو، لما يمتلكه من تجربة ورؤية تستحق النقاش. غير أن هذا الاحترام لا يمنع من الوقوف عند بعض النقاط الجوهرية التي وردت في مقاله، خاصة حين يتعلق الأمر بمسار الحركة السياسية الكردية في سوريا ومستقبلها. إن الدعوة إلى تفعيل الطاقات والكفاءات الكردية السورية هي دعوة محقة ومطلوبة،…