توضيح من اللجنة الكردية لحقوق الإنسان


 عقد مجلس إدارة اللجنة الكردية لحقوق الإنسان جلسته الاعتيادية يوم الجمعة 772006وناقش طلبات  الانسحاب من اللجنة الكردية لحقوق الإنسان المقدمة من الزملاء :
1-     الأستاذ مسعود عكو (الناطق الرسمي)
2-     الدكتورة روفند تمو (عضو مجلس إدارة)
3-     المحامي مصطفى إسماعيل (عضو مجلس إدارة)
وذلك لأسباب خاصة بهم وبناء على طلبهم.
وقد تم قبول طلبات الانسحاب المقدمة من الزملاء بإجماع أعضاء مجلس الإدارة وذلك احتراما لرأيهم ونزولا عند رغبتهم.
لذا نعلن للرأي العام وكافة المنظمات والهيئات الحقوقية الرسمية وغير الرسمية بان الزملاء – مسعود عكو
 – روفند تمو – مصطفى إسماعيل .

لم تعد لهم أي صفة أو صلة باللجنة الكردية لحقوق الإنسان وهم لا يمثلون اللجنة لا من قريب ولا من بعيد.

سوريا – القامشلي 7تموز2006
اللجنة الكردية لحقوق الإنسان
مجلس الإدارة
kchr@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد حسو اللغة ليست مجرد وسيلة للتواصل بين الناس، بل هي وعاء الذاكرة الجماعية، وخزان التاريخ، والمرآة التي تعكس هوية الشعوب وثقافتها وحضارتها. فكل أمة تحافظ على لغتها إنما تحافظ على وجودها، لأن فقدان اللغة يعني فقدان جزء أساسي من الذاكرة والخصوصية والانتماء. تحتل اللغة الكوردية مكانة عميقة في وجدان الشعب الكوردي، فهي ليست فقط كلمات وجملاً نتبادلها، بل هي…

مهند محمود شوقي على مدى سنوات، اتجه اقتصاد إقليم كوردستان بصورة متزايدة نحو القطاع الخاص، الذي لعب دورًا مهمًا في تعويض النقص في الخدمات والاستثمار خلال مراحل مختلفة. إلا أن هذا التوسع، في بعض القطاعات، ترافق مع اختلالات في السوق، تمثلت في ارتفاع الأسعار، وضعف المنافسة، وظهور حالات احتكار أرهقت المواطن، خاصة في الخدمات الأساسية التي تمس حياته اليومية. منذ…

مروان سليمان تتحول الإنقسامات في سوريا من الظواهر المتفرقة في عهد النظام البائد إلى إنقسام منظم تعيد تشكيل الفرد و المجتمع و السلطة مع بعضهم البعض و لم يسأل أحد نفسه كيف يمكن التعايش في ظل هذه الأجواء المشحونة و الإنقسام الموروث و النتيجة الواضحة هو أنه لم يعد هناك إختلاف بل رفض المختلفين كلياً و عدم إعطائهم مساحة للتعبير…

عبداللطيف محمد أمين موسى تُشير كافة التقارير والأبحاث والدراسات المتعلقة بالأمن الاستراتيجي والقومي، الصادرة عن أهم مراكز الأبحاث والدراسات وخبرائها، إلى إمكانية عودة التصعيد الشامل، وبصورة أكبر وأكثر تأثيراً، إلى المنطقة. كما تؤكد أن هذا التصعيد سيختلف عن حرب 12 يوماً وحرب 28 فبراير من حيث التأثير على أمن المنطقة وأمن الطاقة، بسبب تعقيدات هذه الأزمة، ولاسيما الأبعاد…