أصوات شجاعة في قضية عادلة

مجلس كرد سورية – باريس

بينما نؤكد على ضرورة تلاحم كل مكونات الشعب السوري,  نستنكر سياسة الاضطهاد المبرمج ضد الشعب الكردي في سورية, و نستنكر الاستمرار في اعتقال الشخصيات الوطنية الكردية و نعتبرها سياسة لا تخدم الوحدة الوطنية في سورية.
اثر مشاركة الجماهير الكردية في محافظة حلب في احتفالات عيد نوروز في الحادي والعشرين من شهر آذار المنصرم قامت السلطات العربية البعثية في سورية بتوقيف العشرات من الوطنين الكرد بشكل تعسفي وفي فترات متتالية, دون أن يرتكب أحدهم أي جرم, ولم يقم أيّ منهم بما يخل بأمن البلاد واستقرارها، و  لازال سبعة وسبعون منهم في السجون بدون أية محاكمة.

وبهذا الخصوص, وفي الحادي عشر من شهر آب الجاري قامت مجموعة مؤلفة من مائتين واثنين وثمانين محامية ومحام بتوجيه رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الجمهورية.


نثمن عالياّ المبادرة الوطنية والإنسانية الشجاعة التي أقدمت عليها هذه النخبة من المحامين السوريين, ونطالب السلطات العربية البعثية في سورية بإخلاء سبيل كل الوطنيين المعتقلين في السجون السورية.

و اتخاذ سياسة جدية لإعادة ترتيب البيت السوري بما يخدم المصالح العليا لجميع السوريين.
نناشد أبناء الشعب الكردي لمساندة ذوي المعتقلين الكرد.

و ننادي المنظمات الدولية والقوى الديمقراطية و الإنسانية إلى مساندة الحركة الوطنية الكردية في نضالها من أجل نيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سورية.

.

مجلس كرد سورية – باريس  الثامن عشر من شهر آب عام 2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…