بداية, يمكن تقييم ذلك ايجابيا، عندما قام بعض الدول الأوروبية سابقا, بريطانيةـ فرنسا ـ ايطاليا، روسيا القيصرية وغيرها, وبتأييد أمريكي أيضا آنذاك، قبل وبعد الحرب العالمية الأولى، بتفكيك السلطنة العثمانية البغيضة المتخلفة، ومن ثم تشكيلهم باستعجال كبير لدول عديدة، في البلقان، في قسم من القفقاس، وفي الشرق الأدنى والأوسط.
حيث تم دمج العديد من الشعوب ذات القوميات المختلفة، ومن الطوائف والمذاهب الدينية المتعددة، في اطار كيان جغرافي معين, علما أن العديد من تلك الشعوب والمذاهب كان ولا يزال يشكل كل منها أغلبية سكانية في مناطقها التاريخية.
أي تم ذلك الدمج القسري، دون مراعاة ذلك التنوع القومي والديني والمذهبي المتصارع وفق درجة العقلية الشوفينية والتناحرية، وخصوصا كان ولايزال يؤدي ذلك الادماج القسري الى سيطرة واستئثار ملة أو مذهب معين على الملل والمذاهب الأخرى في ذلك الكيان الجغرافي القسري، أو يكون قد ألحقت مناطق أثنية أو مذهبية معينة بعدة كيانات جغرافية، الأمر الذي كان ولايزال يؤدي باستمرار الى نشوب صراعات دموية داخل الكيان القسري وأيضا بين الكيانات عبر الحدود المتنازعة عليها، مما يسبب ذلك عدم الاستقرار ، وبالتالي يعرقل ارساء الحرية والديموكراتية والتطور الاجتماعي والاقتصادي هناك, ويضر بسير التبادل التجاري العالمي أيضا.
طبعا، تبين للقوى الدولية المهمة لاحقا مدى فظاعة تلك الأخطاء وآثارها السلبية تلك، ولكن يبدو أنهم لم يكونوا بعد في وضع مهيء، بحيث يعيدوا النظر ثانية، باعادة تصحيح وتعديل تلك الحدود والتكوينات القسرية، لأسباب حدوث صراعات بين القوى الدولية نفسها، وخاصة بعد ظهور المد السوفيتي السريع والكبير ، وفي ظرف الحرب الباردة السوداء، الذي كان اشتد خلاله الصراع البارد بين المعسكر الشرقي وبين المعسكر الغربي، بحيث اضطرا بسبب ذلك الصراع أن يتقيدا بعدم المساس بتلك الحدود والكيانات القسرية في الشرق الأوسط، والحفاظ معا على ذلك التوازن القائم.
ولكن منذ انتهاء الحرب الباردة، يفترض أن تقوم باعادة النظر، باصلاح تلك الأخطاء، واعادة ترتيب وتنظيم بناء تكوينات دول جديدة على الأسس الديموغرافية والجغرافية الموضوعية الحقيقية في الشرق الأوسط، لأن تلك الحدود والكيانات القسرية القائمة على تلك الأسس المزعومة الباطلة هي ليست من صنع قدرات الهية, يصعب المس بها، بل لقد أوصى وأمر بها بعض الساسة والحكومات الأوروبية في مرحلة ما، وطالما أثبتوا خطأ وفشل ذلك، فيمكن لهم وللقوى الدوليةالديموكراتية الأخرى، ومعهم القوى الحرية والديموكراتية في المنطقة أيضا، أن يحددوا حدودا وكيانات جديدة في هذه المرحلة أيضا في الشرق الأوسط الجديد.
وهكذا أيضا ، بالنسبة لبقية مناطق كوردستان تركيا ـ عنتاب ، مرعش، مناطق اسكندرون وانطاكية على ساحل البحر المتوسط، فلم يعتبرها الجنرال Peters , شكلا, ضمن كوردستان الحرة Free kurdistsn ، علما ان أغلبية سكان تلك المناطق هي من الكورد العلويين ، ويفتخرون بأصولهم الكوردية في مناطقهم التاريخية، وفي مناطق اسكندرون الساحلية، كانت هناك أغلبية كوردية علوية وأرمنية قبل 1939 ، ولكن بعد اعادة ضم تلك المناطق الى تركيا الكمالية، قامت السلطات بنقل الكورد الى المناطق التركية، وبتشريد الأرمن الى سوريا ولبنان.
أي أن الأصح هو شرعية امتداد حدود كوردستان الحرة الى ساحل البحر المتوسط عبر تلك المناطق .
حيث كانت آنذاك، حتى أن بعض القبائل العربية في صحراء الجزيرة العربية، تتعاون مع الحلفاء في مقاومة العثمانيين، وذلك، لأن بعض خبراء الحلفاء ( أمثال : الانكليزي الملقب ب لورانس العرب ), كانوا قد اتصلوا مسبقا مع تلك القبائل، ليعلموهم ويحضوهم على التعاون معهم من أجل مصالحهم أيضا, كما كان أولئك الخبراء يوضحون لتلك القبائل، بأن الخلفاء العثمانيين لا ينتمون لأهل البيت من قريش، وان مركز الخلافة يجب أن لايكون استنبول، بل يجب ان يكون لدى العرب.
وكذلك نظرا لتحرير الانكليز لمصر مسبقا من النفوذ العثماني، كان خبرائهم يقومون هناك, بتوعية العديد من المثقفين الوافدين من بلاد الشام، وحضهم على تخليص بلادهم من النفوذ العثماني.
حيث كان ذلك صعبا جدا آنذاك، وفي غياب وسائل الاتصال الحديثة، ان يقوم خبراء الحلفاء لأوروبيين بالتواصل مع وجهاء ومثقفي الكورد, بغية توعيتهم قوميا, وحضهم على التعاون معهم في مقاومة العثمانيين، وذلك لبعد المناطق الكوردية من مراكز الاحتكاك والتفاعل مع الحلفاء، ولشدة مركزية الهيمنة التركية ومراقبتها على تلك المناطق، بالمقارنة مع المناطق الغير كوردستانية.
حيث كان, أحيانا فقط بعض خبراء الأرمن واليهود واليونانيين المتواجدين أو المتجاورين بين ومع الكورد، يقومون بصعوبة وبخوف شديد من السلطات العثمانية التركية, بمحاولة توعية الكورد قوميا وتحرريا، لكن ذلك لم يكن يلقى آذانا صاغية بشكل جيد لدى الكورد، وذلك نظرا، كان قد تأثر الكورد ولقرون عديدة بالثقافة والعقلية العربيةـ العثمانيةـ الاسلامية.
وكذلك بدأ الحلفاء يفضلون ويشعرون بأهمية بقاء دول موحدة كبيرة قوية( على شاكلة تركيا وايران الحاليتان) أمام الزحف السوفيتي المستقبلي نحو الشرق الأوسط، بدلا من تفتيت تركيا الى دول ومقاطعات صغيرة، تسهل امكانية خضوعها المستقبلي للنفوذ السوفيتي الشيوعي، وخصوصا كان قد أعلن آنذاك عن مشروع منح النظام السوفيتي نوع من الادارة الذاتية للكورد المقيمين في بعض المناطق المتداخلة بين أرمينيا وآذربيجان( هناك من يقول: بأن تلك المناطق، سميت آنذاك بكوردستان الحمرا، كرمز للشيوعية)، وربما كان النظام السوفيتي، يهدف بذلك، كسب الكورد في الأجزاء الأخرى الرئيسية من كوردستان أيضا، وليصبحوا عاملا مهما لتوسيع نفوذه مستقبلا، وذلك لكون الكورد، وكشعب مضطهد، يشكلون أغلبية كبيرة في مناطق واسعة ممتدة على مسافة كبيرة نسبيا بجوار الحدود السوفتية ـ الأرمنيةـ الآذرية، وكذلك امتداد وتشعب كوردستان الى داخل كل من تركيا، سوريا، العراق وايران، وبالتالي شكل هذا الاحتمال المستقبلي أيضا هاجسا مخيفا لدى الحلفاء، اذا ما شكلوا دولة خاصة للكورد في كوردستان تركيا، أو لو تمسكوا وطبقوا معاهدة سيفر المذكورة.
وكذلك كون أرمينيا المحررة قد أصبحت أيضا تحت النفوذ السوفيتي بعد ابرام معاهدة سيفر، أي أن تحرير المناطق الأرمنية المتبقية في شمال شرق تركيا وضمها الى أرمينيا الأساسية السوفيتية وفق بنود تلك المعاهدة، كان ذلك سينصب أيضا وقبل كل شيء في مصلحة السوفييت.
كما ان انهزام القوات اليونانية أمام القوات التركية في مناطق ازمير سنة 1922 ، شكل أيضا يأسا لدى الحلفاء بخصوص ضعف قابلية اليونانيين على الصمود مستقبلا أمام الأتراك في تلك المناطق التي ساعد فيها الحلفاء القوات اليونانية لتحريرها مسبقا من القوات التركية.
هذه العوامل وغيرها دفعت أخيرا بالحلفاء، بأن يعيدوا النظر بصدد اتفاقية سيفر السابقة، وبالتالي توصلوا الى نتيجة، وهي دعوتهم للسلطة العثمانية التركية الى اتفاقية 1923 لوزان المشؤومة، وتخلوا بموجبها للأتراك عن العديد من البنود المهمة، التي وردت سابقا في معاهدة سيفر، وخصوصا تلك التي كانت تتعلق بمسألة مصير الشعب الكوردي ومناطقه التاريخية، وكذلك بمسائل المناطق الأرمنية واليونانية المتبقية تحت السيطرة التركية، وذلك مقابل قطع السلطات التركية تحالفاتها وتعاونها مع السوفيت، والوقوف مستقبلا ضد انتشار نفوذه الشيوعي في المنطقة أيضا، والغاء نظام الخلافة الاسلامية، تبديل الأحرف العارامية بالأحرف اللاتينية، قراءة القرآن والشعائر الدينية باللغةالتركية ( وهذا ما أراده بعض القوميين الأتراك أيضا), وتبديل بعض أشكال اللبس، بغية قطع الصلات الثقافية والاجتماعية بين الأتراك والعرب والمسلمين الآخرين بقدر الامكان, وذلك تحسبا لمنع اعادة تشكيل اتحادات سياسية مستقبلية بين الأتراك والعرب وغيرهم من المسلمين ثانية على أسس دينية وثقافية واجتماعية، على شاكلة الخلافة العثمانية الاسلامية السابقة.وكذلك نصت تلك الاتفاقية على اجراء تبادل سكاني بين اليونانيين والأتراك، وقد تم بعد ذلك نقل حوالي مليون ونصف مليون يوناني من تركيا الى اليونان، ونقل حوالي نصف مليون تركي من اليونان الى تركيا أيضا، بالاضافة الى هذا, قد لمح الحلفاء في الاتفاقية أيضا، الى وجوب احترام حقوق الأقليات الاثنية والدينية في تركية.
حيث كان أحيانا قليلة يقوم كل من قطبي المعسكرين ولدوافع صرف تكتيكية عرضية مؤقتة بتقديم بعض الدعم القليل لبعض أطراف حركة التحرر الوطني الكوردستاني ، ولكن سرعان ما كانا يتخليان من ذلك، ومن ثم ليتعرض ثانية الى المزيد من النكسات والتشرد من جراء ذلك ( كما دعم السوفييت قيام جمهورية حكم الذاتي الكوردستاني في بعض مناطق كوردستان الشرقية، ومن تخلي السوفييت السريع عنها وبالتالي سقوطها، وكذلك تقديم USA بعض الدعم عبر ايران الى حركة تحرر الوطني الكورستاني الجنوبي في أوائل أو أواسط السبعينيات ، ومن ثم تخليها السريع آيضا عنها وبالتالي حدوث النكسة والتشرد ).
وهكذا لتعتمد تلك الحركات على الأغلب خلال تلك المرحلة والبعض منها حتى لوقت قريب على السلطات الغاصبة، على أساس تناقضاتها المزعومة، ولم يكن يجلب ذلك سوى الدمار والتشرد والحرمان بشكل أكثر من التطور الاقتصادي والاجتماعي والعلمي, ودون تحقيق مكاسب هامة تذكر .
كما قامت تلك السلطات والمؤسسات عبر جناح اعلامي كبير، مستقل ظاهريا، ليروج وليتباهى بالارهابيين, وليحرض الشارع العربي والتوراني الاسلامي المتطرف بشكل أكثر على معاداة الغرب الديموكرتي، لكي يتم ابعاد التهمة والمسؤولية عن تلك السلطات أمام EU-USA-RUS .
ذلك الجناح الاعلامي، الذي، صعدت تلك السلطات منذ أوائل وأواسط التسعينات الاهتمام به وتمويله الى درجة كبيرة كبعض الجرائد والصحف المستقلة المزعومة في هذاالاتجاه, في بلدان أوروبيةـأمريكية, وفي مصر, الخليج, تركيا ولبنان … ، وتأسيس تلك السلطات لأقنية تلفزيونية فضائية جديدة مموهة بالاستقلالية الظاهرية, كان ولايزال يتم اختيار ادارات تلك المؤسسات الاعلامية المشبوهة من القومويين العربويين والاسلاميين القومويين التورانيين المتطرفين ، مثل كنال الجزيرةTV القطرية، ومن ثم لاحقا العربيةTV ، ابو ظبيTV وغيرها.
وكذلك صعدت تلك السلطات من اهتمامها وتمويلها للعديد من المغتربين العرب والترك والأفغان وغيرهم من الاسلاميين القومويين المتطرفين ، الذين يعيشون في RUS-EU-USA منذ عقود، كعمال، رجال أعمال، طلبة، جواسيس أرسلوا من قبل تلك السلطات كباحثين أو رجال أعمال، أو كلاجئين مزعومين, هؤلاء الذين اصبحوا يتقنون اللغات الأجنبية ويدركون طرق وكيفية الحركة والتنقل هناك، ليساعدوا وينسقوا بدورهم مع خلايا تلك المجموعات الارهابية الفاعلة على الساحة الدولية، أي لتهيء أولئك السلطات وتوابعها الشريرة المذكورة لجرائمهم الارهابية، ولتشكل معا تهديدا للغرب الديموكرتي، وذلك انتقاما من حمايته للكورد المهددين، ومن مساعيه المباركة على دعم ونشر الحرية والديمكراتية في الشرق الأوسط، زاعمة قوى الشر والهمجية تلك، بان الغرب, ومنذ انتهاء الحرب الباردة, يعمل بحمايته للكورد المهددين، على تجزئة المنطقة.
انطلاقا من ذلك، وعلى أساس، أن تلك السلطات تملك المال والعتاد والمؤسسات العسكرية والأمنية والدبلوماسية، وبامكانها أن تسخر ذلك، للقيام عبر تلك المؤسسات والمجموعات الارهابية, أن تخوف الغرب, وتهديد حضارته، اذا لم يتوقف عن حماية أولئك الكورد المهددين، وكذلك لتقلد تلك السلطات ومؤسساتها والقوى الشريرة، بانها سوف تقوم بفتوحات عربوية تورانية اوسمانلية اسلامية متطرفة جديدة في اسيا والغرب.
فكانت النتيجة الكبيرة لهم، أنهم وصلواالى فعلتهم الهمجية الارهابية في 11.09.2001 في USA .
وفي هذا الاطار، تمكنت حكومات EU-USA-RUS من اثبات ضلوع العديد من تلك السلطات في ذلك المخطط الشرير, ومن بينها, تورط بعض أجهزة السلطات الرسمية السورية أيضا في التواصل مع, وفي توجيه مجموعة القاعدة الارهابية قبل أحداث 11.09.2001 الارهابية.
حيث تم اثبات ذلك التورط, رغم ابداء السلطة السورية بعد تلك الأحداث، استعدادها السريع للحكومة الأمريكية، بالتعاون الأمني معها بخصوص ملاحقة وكشف حركة تلك المجموعات الارهابية، وذلك كالذي يقتل القتيل, وبنفس الوقت يتصنع بالسير مع موكب جنازته ايضا.
فبعد احداث سبتمبر الارهابية، وبعد قيام بعض الأجهزة الألمانية المختصة بالتفتيش والتحقيق لدى بعض الأمكنة المعينة، منها احد المحلات التجارية العائدة لبعض أجهزة الاستخبارات السورية في ولاية شليسفيغ هولتس شتاين الألمانية الشمالية, نشر بعض وسائل الاعلام العالمية مقتطفات سطحية حول بعض مظاهر تعامل الآجهزة الرسمية السورية, عن طريق بعض عناصر الاخوان المسلمين، الذين أحتوتهم تلك الأجهزة, مع بعض العناصر المهمة من خلايا مجموعة القاعدة الارهابية- كخلية هامبورغ- والتي قام البعض من تلك العناصر نفسها بتنفيذ أحداث سبتمبر الارهابية في أمريكا.
حيث كانت السلطات السورية تقصد بذلك الشكل عبر بعض العناصر من الاخوان المسلمين بالتواصل مع مجموعة القاعدة، لكي يتم تمويه التهم الموجهة المتوقعة اليها من قبل EU-USA مستقبلا، بزعم أن السلطة هي بطبيعة الحال معادية للاخوان المسلمين، وبالتالي حسب مخططها الشرير ذلك، سيتم ابعاد التهم والمسؤولية عن نفسها أمام EU-USA ، من ناحية، وكذلك لكي تورط الاخوان المسلمين في العلاقة مع مجموعة القاعدة، وبالتالي لكي تصبح جماعة الاخوان المسلمين كجماعة ارهابية مثل القاعدة لدى رؤية EU-USA ، ولكي لا تعتمد EU-USA مستقبلا على جماعة الاخوان من أجل تغيير ما في سوريا، من ناحية أخرى.
ولكن على العموم، يبدو أن السلطة السورية، قد تورطت بذلك في المساهمة في دعم مجموعة القاعدة الارهابية قبل أحداث سبتمبر 2001 الارهابية في أمريكا.
وقد نشر في بعض وسائل الاعلام العالمية بعد تلك الأحداث، بأن العديد من أعضاء الكونغرس والساسة الأمريكيين، كانوا يطالبون حتى بالهجوم أولا على السلطة السورية, أو على السلطة العراقية, أو على السلطة السعودية, وتجميد المئات من المليارات الدولارات لبعض السلطات والأسر والجمعيات الخليجية النفطية، قبل الهجوم على السلطة الأفغانية, كانتقام على أدوار تلك السلطات في دعم وتوجيه مجموعات القاعدة الارهابية.
وكذلك نظرا لتعاون الكورد المتواضع منذ ذلك الحين في الكوردستان الجنوبية وغيرها مع EU-USA وترحيبهم العلني والصريح بهم بخصوص التفاتهم واهتمامهم بقضايا الحرية والديموقراطية في المنطقة، وكذلك نظرا لنشر واعلان الغالبية العظمى من المثقفين والسياسيين الكورد منذ ذاك وبشكل واضح وعلني مبدئي عبر وسائل الأعلام المتعددة ، بالتعبير عن امتنانهم واستعدادهم لبناء أواصر الصداقة والعلاقات الاستراتيجية المبدئية بين الكورد المضطهدين وبين EU-USA-RUS لخدمة المصالح المشتركة لهم كافة، وهذا مشروع بالطبع للكورد أيضا، للوصول الى حقوقهم المشروعة ولبناء اسسهم الفوقية والتحتية الديموكراتية ولتأمين الحماية المضمونة لهم مستقبلا بالتعاون مع EU-USA-RUS ، ريثما يتمكن الكورد من بناء وتهيئة ذاتهم للدفاع عن وجودهم ومصالحهم، واعتقد أن الديموكراتيين الحقيقيين القليلين من العرب والترك والايرانيين أيضا، لا وسوف لا يلومون الكورد المضطهدين على ذلك، أي أن هذه العوامل كلها تثير حفيظة تلك السلطات والقوى والمؤسسات الشوفينية القومية والاسلامية القومية المتطرفة، بأن تهدد الكورد دوما في المنطقة وخارجها.








