تهنئة مباركة للحزب الديموقراطي الكردستاني- سوريا

مع انتهاء اعمال المؤتمر الثاني للحزب الديموقراطي الكردستاني- سوريا  بنجاح ، واختيار قيادة جديدة  لقيادة المرحلة القادمة ،وباختيار سكرتيراً جديداً للحزب ( السيد محمد اسماعيل )  ،
اتقدم باسمي وباسم رفاقي في قيادة الحزب واعضاءه بالتهاني الصادقة للحزب الشقيق  ، مع انتهاء اعمال مؤتمره بنجاح .
نتمنى لهم التوفيق  والنجاح في نضالهم القادم ، خدمة لأبناء شعبنا في هذه المرحلة العصيبة ،و بتحمل اعباء ثقيلة ينتظرهم  في المرحلة القادمة ومواجهة اخطار جمة  يتعرض له شعبنا الكردي عموماً في كردستان سوريا .
التوفيق والنجاح لقيادة الحزب  ( الحزب الديموقراطي الكردستاني- سوريا ) واعضاءه ومناصريه وجماهيره واصدقاءه .
د . محمد رشيد
رئيس حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوربا
هولير ١٥ / ٦ / ٢٠٢٣

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف تُعد زيارة الرئيس البرزاني إلى دمشق من أهم المحطات السياسية في المرحلة السورية الراهنة، لأنها تأتي في مرحلة تتقاطع فيها قضايا بناء الدولة السورية، ومستقبل محافظة الحسكة والعلاقات الإقليمية، مع ملف القضية الكردية بوصفها إحدى أكثر القضايا تعقيدًا منذ تأسيس الدولة السورية الحديثة. ولا تنبع أهمية الزيارة من شخصية البرزاني فحسب، بل من كونها تأتي…

صديق شرنخي المانيا / بوخم ليست كل الزيارات السياسية متشابهة؛ فبعضها يندرج في إطار البروتوكول الدبلوماسي، وبعضها الآخر يتحول إلى محطة مفصلية تعكس تحولات أعمق من مجرد لقاءات رسمية. ومن هذا النوع تأتي زيارة رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة السورية دمشق، فهي ليست مجرد زيارة بين مسؤولين، بل يمكن قراءتها بوصفها أحد مؤشرات المرحلة الجديدة التي…

حسن قاسم أعتذر إلى محمود درويش، لا لأن قصيدته “سجّل أنا عربي” تفتقر إلى الجمال، فهي من روائع الشعر العربي الحديث، بل لأنني أختلف مع القراءة التاريخية التي قد توحي بها لدى البعض، حين تبدو العروبة وكأنها هوية أصيلة ومتجانسة لمعظم شعوب المنطقة منذ فجر التاريخ. في تقديري، لا ينبغي أن يتحول الشعر إلى مرجع للتاريخ، لأن التاريخ أكثر تعقيدًا…

محمود أوسو تشكل القضية الكردية واحدة من أكبر المفارقات في السياسة العربية المعاصرة. فمنطقياً، ووفقاً لمعادلة عدو عدوي صديقي، كان ينبغي أن يكون الكرد حلفاء طبيعيين للأنظمة العربية في مواجهة التمدد الإيراني في العراق وسوريا ولبنان. الواقع يؤكد ذلك: القوات الكردية كانت الحاجز البشري الذي أوقف مشروع الهلال الشيعي عند نهر الفرات، وهي القوة التي فككت بنية داعش عسكرياً…