توضيح من رئيس حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا…

من دون مبالغة فأن حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا، وطوال تاريخه النضالي، لم يطرح أفكاراً او مبادراة لوحدة اندماجية مع اي حزب كردي سوري ( انما طرح مشاريع  لوحدة الحركة الوطنية الكرديه في سوريه والتوجه نحو تعزيز وتطوير التحالفات الحزبية )* ، على الرغم من مقاربات مع احزاب كردية سورية خلال مسيرته النضالية ، من حيث البرامج اوالمناهج ، فكان يسعى ويطرح صيغ نضالية مثل اقامة جبهات مشتركة  او اتحادات او اي صيغ توافقية يستطيع ان يجمع الحركة الكردية ( الحركة الكردية وليست الحركة السياسبة الكردبة – احزاب  ومنظمات – …)  اوالكردستانية عموماً ، من موقف الند للند ، والكل بقدم المساواة ..وشواهد تاريخية على ذلك .
بعد اندماج  ثلاثة احزاب مع البارتي (  آزادي -١ –  بسكرتيره السيد مصطفى جمعة ، وآزادي – ٢- بسكرتيره  السيد مصطفى اوسو،  ويكيتي الكردستاني وقبلهم البارتي بسكرتارية المرحوم عبد الرحمان آلوجي) ، وعقد مؤتمر أول بتأسيس الحزب الديموقراطي الكردستاني- سوريا ،   ومن ثم عقد المؤتمر الثاني للحزب بعد تسعة سنوات (اطلق عليه بالمؤتمر الثاني عشر –  بناء عل هكذا معطيات على ان المؤتمر المنشود هو وريث  للحزب الام ، ومن اندمج معه لم يكن سوى مجموعات منشقة خلال اكثر من ٥٠ عاماً ، وعادت الى الحضن وانصهرت  فيه –  ) ..
ومع هذا وبعيداً عن الارقام ، فالبعض يتباكى توسلاً او كيدياً مخادعاً ، على انه تم تغيييب  رفاقنا السابقين من الاتحاد الشعبي وازادي من المناصب  القيادية في المؤتمر العتيد الذي عقد قبل شهر في هولير.
وهنا يستوجب التوضيح  ؛ بأنه لم ينضم احداً ( عضوا واحداً وحيداً حتى تتاغماً ) من حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا بالانضواء في تلك الوحدة الاندماجية ، بعد طلاقهم الخلعي او طلاق المباراة (تطليق المرأة لزوجها قانوناً ) ،
 وللمعلومة  علاوة ؛ اصدرت قيادة الحزب في حينه اثناء تشكيل حزب آزادي ٢٠٠٥ ، عدة بيانات، بقطع الصلات التنظيمية مع كل رفيق انضم الى ذاك الحزب، كما كان عهده سابقاً، بقطع صلات مع انشقاق ثلاثة قياديين عن حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا في بداية تسعينات  القرن المتصرم (حسن صالح وفؤاد عليكو وعبد الباقي يوسف ، واندمج الثلاثة مع احزاب كردية اخرى في حينه بتسمية حزب ” الوحدة ” ومن ثم انشقوا عنهم وشكلوا حزب بكيتي الكردي (والان كل منهم يتواجد في حزب انشق منفردا – حزب خوبون، عبد الباقي يوسف، وحزب يكيتي الكردستاني فؤاد علبكو، وحزب الشعب الكردستاني حسن صالح – ) .
وعلى ماتقدم، نحذر بحشر اسم حزبنا وتاريخه النضالي، وحشر نضالات رفاقنا وتاريخهم المشرق، في مداولات ومناكفات، بتسويق اسماءهم في بازارت حزبواوية قميئة، ارتضوا بان يكونوا مطايا بحسب ركون الموضة، ورهائن  لنزواتهم التي يسمونها بالآآراء، ولهلوساتهم التي يحسبونها أفكارا !
احزاب وشخصيات حلت انفسها تنظيميا وطلقت جماهيرها سياسياً ( حزبواوياً ) ، فاين منها ومن هذا العويل السياسي الخواء .
نتوجه  بالشكر والامتنان والاجلال والعرفان، لجميع رفافنا الذين واكبوا مسيرة الحزب النضالية، بدأ من تأسيسه ١٩٥٧ ومروراً بكونفرانس آب التاربخي ١٩٥٦ ، ومواكبة  باليسار الديمرقراطي، وعبوراً بالاتحاد الشعبي ١٩٨٠ ، وستبقى بصمتهم  النضالية شعلة متوهجة في تاريخ شعبنا العطيم، وسنبقى اوفياء لمبادئهم، ولن نسمح لأي كان من الموتورين بالاساءة اليهم .
* (( المؤتمر التاسع ٢٠٠١  طرح الحزب مشروع  لوحدة الحركة الوطنية الكرديه في سوريه والتوجه نحو تعزيز وتطوير التحالف الدبموقراطي .. )).
هولير ١٩/٧/٢٠٢٣
د.محمد رشيد
رئيس حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…