دومام أشتيوللعلم فقط فإن أغلب المعلومات التي سأوردها حصلت عليها من أحد الأطراف داخل المجلس الكوردي الموقر..فدعونا نُلقي الضوء على ما شغل المجلس وأعاقه عن عمله طيلة ستة أشهر متتالية:
لكن تستر أعضاء الوفد على الهدية وعدم البوح بها حتى أمام المقربين منهم في أطرهم الحزبية وأمانة المجلس خلق ردة فعل قوية
كان من اثر ذلك أن اضطروا للكشف بأنهم استلموا الهدية, واتخذ قرار من الأمانة بان يدفع كل عضو مبلغ من الهدية كتبرع للمجلس فدفع البعض فورا وتأخر البعض لأسبابهم الخاصة, هنا كانت النقطة المفصلية, لماذا تأخر البعض, ولماذا لم يُسارع البعض الى التسديد حتى الآن وخاصة إذا رأينا البيانين المتضاربين والمتعاكسين للمجلس, فبتاريخ, 14/4/2012, نشرت بعض المواقع بياناً للمجلس الكوردي مفاده السيد الأستاذ طاهر صفوك سكرتير الحزب الوطني الديمقراطي, قد سدد المبلغ المترتب عليه وبرأ ذمته شاكرين تعاونه واستجابته .
هل هذا يعني إن الباقيين لم يسددون حتى تاريخه, أم أن من نشر البيان لايمتلك الحنكة الكافية لصياغة بيان بحجم الموضوع, ثم وبتاريخ17/4/2012, نُشر بيان أخر باسم المجلس الكوردي يُفند ما جاء بالبيان الأول ووضوحا ما يلي فإننا نؤكد على إن الوضع المالي تم تصفيته و الانتهاء منه أصولا.
أي أنه فعلاً لم يكن قد تم تصفية الوضع المالي قبل هذا التاريخ….لله دُركم…نُعتقل, نُغتال, نُنفى, والآخرون على الدولارات ينامون, كم عائلة كوردية تضور جوعاً, نتيجة هذه الأحداث ونتيجة ملاحقة راعيها وشبابها, ولا نُخفيكم أن ثلاث أشخاص حتى الآن قد رفضوا دفع المستحقات المالية المترتبة عليهم, بل تجاوز الأمر الى هرب أحدهم الى كوردستان العراق دون أن يتنازل حتى عن حضور ولو جلسة واحدة فقط من جلسات المجلس الكوردي, هذا المجلس الذي صرف جُل وقته في تحصيل الأموال, القضية تأجلت والحقوق تأجلت والوطن تأجل, كل هذه الأشهر والمجلس منهمك في تحصيل الأموال المترتبة على ذمم البعض, ولعلمكم إن السيد الرئيس مسعود البارزاني قد (عراكم) وكشف النفسيات على حقيقتها, وأدركَ أي الاكراد أنتم.
سؤالي اليتيم الى هؤلاء الذين أثر بضعة دولارات على مصالحنا….هل صارحتم أبنائكم, وكيف ستواجهون ضمير الوطن غداً….
Domam2012@gmail.com






