بلاغ من اللجنة التحضيرية لانعقاد كونفرانس المجلس الوطني الكردي في سوريا / أوروبا

بناءاً على الوقائع و الأحداث المستجدة، و التي تُستَجَد يومياً على الساحة السورية، منذ اندلاع الثورة في 15 آذار 2011، و بعد تأسيس المجلس الوطني الكردي في سوريا بتاريخ 26.

10.

2011، تقرر تشكيل لجان للمجلس الوطني الكردي في أوربا، حيث تتواجد جالية كردية كبيرة، و ذلك لتنظيم آلية العمل الرديف و المساند للثورة على الساحة الأوروبية، ومن أجل تبني قرارات المجلس الوطني الكردي في سوريا، و دعمه و إكسابه الزخم اللازم من أجل تثبيت مطالب و حقوق شعبنا الكردي في سوريا.
ولذلك تشكلت لجنة تحضيرية من مجموعة من الحزبيين و الشخصيات الاجتماعية و الثقافية و السياسية و القانونية المستقلة و الحراك الشبابي، من أجل العمل على عقد كونفرانس عام للجالية الكردية في أوروبا.

و قد عقدت هذه اللجنة اجتماعاً لها في مدينة بيليفيلد الألمانية بتاريخ 15.

04.

2012، و وضعت مسودة لائحة تنظيمية من أجل وضع تصور عام حول آلية عقد الكونفرانس المنشود، و أشبعتها دراسة و مناقشة في اجتماعها الثاني في مدينة إيسن الألمانية بتاريخ 22.

04.

2012 بحضور أغلب أعضائها، لترفعها إلى الكونفرانس العام.
 وسيكون من أولويات هذه اللجنة العمل من أجل عقد كونفرانسات محلية في الدول الأوروبية، حيث تتواجد الجالية الكردية، لتشكيل المجالس المحلية في تلك الدول، وانتخاب لجانها و مندوبيها إلى الكونفرانس العام الذي سينعقد في وقت لاحق.
وانطلاقاً من الواجب و المسؤولية الوطنية و القومية، تهيب اللجنة التحضيرية بالأخوة أبناء الجالية الكردية في أوروبا الاشتراك في الكونفرانسات المحلية لتشكيل المجالس المحلية للمجلس الوطني الكردي في سوريا / أوروبا و انتخاب لجانها.

وفي الوقت نفسه تهيب بالأخوة ممن يجد في نفسه الكفاءة التواصل مع اللجنة التحضيرية من أجل المساهمة و المشاركة في إنجاح هذه التجربة النضالية التي تتطلع إلى تتضافر جهودنا جميعاً خدمة لأهاف شعبنا و تطلعاته.
إن شعبنا السوري عامة و شعبنا الكردي خاصة لفي أشد الحاجة في هذا الوقت العصيب إلى تضافر الجهود لإسقاط أبشع نظام دكتاتوري عرفته سوريا على امتداد تاريخها، لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم بحق شعبه الأعزل المسالم الذي آثر أن يبذل دمه في سبيل استعادة حريته و كرامته المسلوبة منذ عقود.
اللجنة التحضيرية
لانعقاد كونفرانس المجلس الوطني الكردي في سوريا / أوروبا    

  enks.eu@hotmail.com لتواصل مع اللجنة:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….