مهرجان خطابي للمجلس الوطني الكردي في قرية «صوصان» التابعة لمنطقة كوباني

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من المجلس المحلي في مدينة كوباني التابع للمجلس الوطني الكردي في سوريا وبتنظيم خاص من قبل منظمتي كوباني للحزب آزادي الكردي في سوريا (جناح مصطفى جمعة) والحزب الديمقراطي الكردي السوري, وبحضور سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الأستاذ نصرالدين ابراهيم كضيف وأهالي بعض قرى المنطقة الغربية لمنطقة كوباني, أقيم مهرجان خطابي باسم المجلس الوطني الكردي في سوريا يوم الجمعة 27-4-2012 حوالي الساعة الرابعة عصراً في قرية صوصان التابعة لمنطقة كوباني.
وسط الشعارات التي تدعو إلى اسقاط النظام ورحيل رموزه ورفع أعلام الكردية وأعلام الاستقلال وأعلام المجلس الوطني الكردي, افتتح المهرجان بوقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الكورد وشهداء الثورة السورية وبعزف النشيد القومي الكردي “أي رقيب” وببعض الأغاني القومية وبكلمة ترحيبية وبعض القصائد الشعرية من قبل عريف المهرجان السيد كيلو عيسى, ومن ثم ألقيت الكلمات والفقرات التالية في المهرجان:
1- كلمة الافتتاحية باسم أهالي قرية صوصان ألقيت من قبل المحامي حسن نبو.
2- كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا ألقاها مقرر رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا وسكرتير حزب الدمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الأستاذ نصرالدين ابراهيم.
3- قصيدة شعرية ألقيت من قبل الشاعر فتحي.
4- كلمة جمعية سبا الثقافية في كوباني ألقيت من قبل الروائي جان بابير.
5- قصيدة شعرية ألقيت من قبل الطالبة روهلات موسى كنو.
6- قدم الفنان سيامند أوسكلي أغنيته الشهيرة عن الشهيد الكبير مشعل التمو.
7- قدم الفنان محي الدين قطو بعض الأغاني الثورية.
 أختتم المهرجان بهتافات شباب قرية صوصان التي دعت إلى اسقاط النظام ورحيله وبتوجيه كلمة شكر لأهالي قرية ” صوصان ” على استضافتهم للمهرجان وكذلك لكل من شارك وساهم في إقامته من قبل عريف الحفل.
فيما يلي بعض الصور من المهرجان:

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….