منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف تنعي الحقوقي المناضل زهيرالبوش:

تتقدم منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف بالعزاء الحار من أسرة وأصدقاء ومحبي وزملاء ورفاق الشخصية الحقوقية والوطنية البارزة المناضل” زهير البوش” أبو فادي الذي توقف قلبه عن الخفقان مساء اليوم12-12-2012 في القاهرة  التي لجأ إليها مؤخراً، بعد أن ترك مدينته “قامشلي” التي شارك في أولى تظاهراتها الاحتجاجية في ربيع 2011 وتنقل بين الجزائر ودولة الإمارات التي يقيم فيها نجله فادي.
والجدير بالذكر أن المناضل البوش من أوائل معارضي النظام في سوريا، وهو من من مؤسسي إعلان دمشق وقياداته البارزة، كما أنه عضو بارز في إحدى المنظمات الحقوقية السورية، وكان يحلم بسوريا لا انتهاكات ولا مظالم فيها، سوريا حرة ديمقراطية
 
للراحل الكبيرجنان الخلد
وإناإليه وإنا إليه لراجعون
12-12-2012

منظمة حقوق الإنسان في سوريا-ماف

————-

ملاحظة: تقبل التعازي يومي الجمعة و السبت أمام منزله الكائن في حي الموظفين خلف الميري لاند في القامشلي
و يومي الأحد و الأثنين أمام منزل أخيه طارق البوش أبو زياد  في منطقة  المطار في الحسكة

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليست هذه الدراسة سيرة سياسية تقليدية لزعيم معاصر، ولا محاولة لتأريخ مرحلة من تاريخ الحركة الكردية فحسب. إنها محاولة لفهم منطق السلطة في لحظة تاريخية معقدة، حيث تتقاطع الثورة مع الدولة، والكاريزما مع المؤسسة، والأسطورة السياسية مع الواقع التاريخي. ومن هنا تنطلق هذه الدراسة من تحليل تجربة بوصفها حالة نموذجية لفهم التحولات التي تعرفها الحركات التحررية عندما تنتقل…

بنكين محمد في كل عام، ومع أول خيطٍ من نور الربيع، يولد عيدٌ لا يشبه الأعياد… عيدٌ لا يُحتفل به فقط، بل يُستعاد فيه التاريخ وتُبعث فيه الذاكرة. إنه عيد النوروز؛ الحكاية التي عبرت آلاف السنين، وما تزال حتى اليوم تتوهّج كالشعلة في قلوب الشعوب. يرتبط نوروز ببداية السنة الجديدة وفق التقويم الكردي، ويوافق لحظة الاعتدال الربيعي، حين تتساوى…

حوران حم لم يعد المشهد الكردي في سوريا مجرد ساحة اختلافات سياسية بين أحزاب متعددة، بل تحوّل إلى حالة من التيه الجماعي، حيث تراجعت القضية الكبرى إلى خلفية المشهد، وتقدّمت المشاريع الجزئية، والاصطفافات الضيقة، لتحتل مكانها. وفي لحظة تاريخية مفصلية، أعقبت سقوط النظام الذي شكّل لعقود إطار الصراع، بدا واضحًا أن الحركة الكردية لم تكن مستعدة لملء الفراغ، لا برؤية…

خالد حسو ليست مشكلتنا إقامة علاقات مع هذا الطرف أو ذاك، فالأبواب السياسية والدبلوماسية مفتوحة لمن يملك الرؤية والإرادة. التحدي الحقيقي يكمن في غياب مرجعية وطنية جامعة تعبّر بصدق عن تطلعات شعبنا، وتوحد الصفوف، وتحدد الأولويات، وترسم الطريق نحو المستقبل . لذلك، أصبح من الضروري عقد مؤتمر كوردي شامل يضم الأكاديميين من مختلف الاختصاصات، وبالأخص الحقوقيين والمؤرخين والمفكرين، إلى جانب…