خورشيد عليكافمنذ عقود من الزمن وخلال الثورة السورية حدثت الكثير من الانشقاقات بين العديد من الأحزاب الكردية ولم تقف العديد من الأحزاب الكردية على هذه الانشقاقات رغم أن هذه الانشقاقات تخلق المزيد من الأزمات للحركة السياسية الكردية، لكن في الوقت الذي يتطلب الواقع والضرورة وحدة الصف الكردي وضرورة توفر اتحادات واندماجات بين العديد من الأحزاب الكردية، وإن المستقبل هو للأحزاب الكردية الكبيرة صاحبة الوزن والثقل الحزبي والجماهيري الكبير، فأن الكتلة الوطنية والمنظمة الآثورية باركت إعلان الاتحاد في الوقت الذي نددت ووقفت العديد من الأحزاب الكردية في مواجهة إعلان الاتحاد السياسي بل هاجمت الاتحاد على شاشات التلفزة والمواقع الالكترونية رغم هذا الوضوح والشفافية في بيان إعلان الاتحاد.
ومع كل ذلك فقد ترك الاتحاد باب الانضمام إليه مفتوحاً وورد في نهاية البيان “واخيراً لا بد من التأكيد أيضاً بأن باب الاتحاد والوحدة سيبقى مفتوحاً أمام القوى الكردية التي ترغب بالانضمام اليه لتعزيز دور المجلس الوطني الكردي والعمل من خلاله لخدمة الشعب الكردي وخدمة حل قضيته القومية.“
فأعتقد أن أي حزب كردي في سوريا لم يبارك إعلان هذا الاتحاد هو حزب ضد مصلحة الشعب الكردي وضد القضية الكردية ووحدة الكرد ويسعى فقط وراء المصالح الحزبية الضيقة التي عفا عليها الزمن ومضى، وإن المصلحة القومية الكردية العليا هي فوق كل المصالح؟ وبإعلان الاتحاد السياسي نكون أمام رأي موحد “واحد” بدلاً من أربعة أراء مختلفة وغير موحدة، فحبذا أن تبادر الأحزاب الكردية الأخرى المتفرجة والواقفة ضد إعلان الاتحاد لإعلان ائتلافات واتحادات سياسية، سيكون الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي- سوريا، من أول المباركين لهم بإعلان اتحاداتهم وائتلافاتهم؟.
قامشلو 19-12-2012






