نداء استغاثة من لجنة إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا

– الى الرأي العام العالمي – الأمم المتحدة- المنظمات الدولية
– الجهات المعنية في اقليم كردستان
نظراً لما يعانيه شعبنا الكردي في كردستان سوريا، من حصار اقتصادي وفقدان تام لأبسط مقومات الحياة، من أدوات ومستلزمات يومية ضرورية لاستمرارية العيش ،

مثل: الوقود، الطحين، حليب الأطفال، الأدوية، فأننا في لجنة إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا، نناشد جميع الجهات المعنية في إقليم كردستان، وكذلك الهيئات والمنظمات الانسانية للاسراع، وبمسؤولية تامة، في تقديم الدعم اللازم لاغاثة شعبنا في سائر مدنه وقراه، وخاصة في مدينة “سري كانيية” المنكوبة.
حيال هذا الوضع المأساوي الذي يمر به شعبنا الكردي، فأننا نناشد الجهات المعنية، من أجل فتح المعابر الحدودية وتسهيل العملية التجارية على جانبي الحدود، بين إقليم كردستان العراق وكردستان سوريا، وذلك بهدف إغاثة شعبنا وتمكينه من البقاء على أرضه التاريخية وقطع الطريق أمام هجرة جماعية متوقعة صوب الحدود التركية، وكذلك صوب حدود اقليم كردستان .
 

لجنة إقليم كردستان للمجلس الوطني الكردي في سوريا
 أربيل
 18/12/2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أزاد خليل * نحن الكورد شعب عاطفي، وحجّتنا دائماً جاهزة: العالم تآمر علينا، أميركا باعتنا، تركيا غدرت بنا. نُعيد هذه العبارات كما لو كانت تفسيراً كاملاً لما حدث. لكن الحقيقة المؤلمة أن هذا الخطاب الاستهلاكي لا يجيب عن السؤال الأهم: أين أخطأنا نحن؟ الولايات المتحدة لم “تشترِنا” حتى “تبيعنا”. قالت بوضوح، ومرات عديدة، إن شراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية…

صلاح بدرالدين بحسب قراءتنا للتطورات الحاصلة على الصعيد الوطني محليا ، وإقليميا ، ودوليا ، وبعد صدور المرسوم – ١٣ – الخاص بالحالة الكردية السورية بتاريخ ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) بمعزل عن أي طرف حزبي ، وبعد سقوط مشروع – قسد – العسكري – الأمني – السياسي ، ومعه مااطلق عليه ( كونفراس الوحدة ) الذي انعقد…

عدنان بدرالدين   تُقرأ “الإبستينية”، في الفضاء الشرقي–الإسلامي، بوصفها لحظة سقوط أخلاقي للغرب ودليلاً على زيف منظومة قِيم قيل إنها كانت تدّعي الفضيلة. جريمة واحدة، شبكة منحرفة، سنوات من الاستباحة، ثم استنتاج جاهز: هذا هو الوجه الحقيقي لمنظومة لم تكن أخلاقية كما زعمت. غير أن هذا الاستنتاج، على متانته العاطفية، يقوم على توصيف خاطئ قبل أن يقوم على نقد. المشكلة…

د. محمود عباس لماذا لم يُغتَل خالد مشعل، في الوقت الذي جرى فيه تصفية جميع قيادات حماس من الصف الأول والثاني والثالث؟ هل كانت إسرائيل، فعلًا، عاجزة عن الوصول إليه؟ إسرائيل التي اغتالت خصومها في قلب طهران، داخل شقق محصّنة ضمن مجمّعات حكومية، ونفّذت عمليات تصفية غير مسبوقة بحق قيادات حزب الله، بجرأة واحتراف جعلا من الاغتيال السياسي أداة سيادية…