المحامي حسن برو
فنحن الكورد أيادينا ممدودة دائماً للجميع ولكن لا نريد استبدال حاكم مطلق بأخر ، ولا يمكن القبول بدولة يتحكم فيها قائد واحد وحزب واحد وعقل واحد ،و لن تكتمل الصورة المستقبلية لسوريا إلا بالاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي كشريك للشعب العربي إلى جانب القوميات الأخرى ورفع الغبن وتعويض المتضررين من جراء سياسية الانكار والتهميش خلال المرحلة السابقة ، وأي تجاهل لهذا المطلب لن يكون في صالح الشعب العربي قبل الكوردي في المستقبل الذي ننشده ، لكي لا نقع في أخطاء الماضي الذي ارتكبه البعثيين ( في العرق وسوريا ) في تاريخ البلدين والذي عانى فيهما الشعبين معاً من الديكتاتورية .
ولأجل وضع خارطة الطريق لما نعانيه من مشاكل ربما أن وجدت هذه الاقتراحات طريقها للقبول ستكون مفتاح الحل لمنطقتنا ومنها إلى المناطق الأخرى .
1- محاسبة كل من كان سبباً في دخول بعض كتائب باسم الجيش الحر إلى سري كانيه ( رأس العين ) لأنهم قبل أن يسيئوا إلى أبناء المدينة بكل فئاتهم أسأوا إلى سمعة الجيش الحر الذي كنا نفتخر به في المناطق الأخرى والمعارك التي يخوضها ضد النظام وشبيحته ، ولأن التصرفات التي تلت بعد السيطرة لم تكن تمت إلى أخلاق الجيش الحر بصلة .
2- محاسبة من كان بصفوف النظام إلى اللحظة الأخيرة أي قبل دخول الجيش الحر ليركب موجة الثورة .
3- تشكيل مجلس مدني في المدينة من أناس مشهود لهم بالنزاهة والاحترام بين أبنائها ولم تتلطخ أياديهم بدماء السوريين .
4- محاسبة كل من قام بسرقة ونهب المنازل والمحلات على الهوية ( سواء أكانت عائدة للأخوة المسيحيين أو الايزيديين والعائدة لنا ككورد) وكذلك نهب الأموال العامة .
5- تامين علاقات أخوية وصداقة مع كوردستان العراق والجارة تركية لدعم المنطقة بالمواد الضرورية لاستمرار العيش فيها .
6- تشكيل قوة تدخل مشتركة من أهل المدينة وبمساعدة رجال شرطة شرفاء تشرف على حماية المدينة من أعداء الداخل .
7- تشكيل محاكم مدنية واخرى عسكرية لمحاسبة المسيئين والمتورطين في أعمال النهب والاساءة للثورة والقيام بأعمال مسلحة ضد الثورة .
8- تشكيل لجنة خدمية أو بلدية للقيام بواجبها في خدمة المواطنين وفتح باب التطوع والخدمة العامة للنهوض بالمدينة خدمياً .
9- فتح المدارس وجعل مادة اللغة الكوردية إحدى موادها بشكل مبدئي لحين إقرارها دستورياً على مستوى البلاد .
-تحية إلى روح الشهيد محمود والي أبو جاندي والشهيد محمد المحميد شهداء الحرية في سري كانيه ( رأس العين )واللذان عززا روح الأخوة العربية والكوردية في المدينة .






