كما أولى الاجتماع اهتماما خاصا بموضوع ( الاتحاد السياسي الديمقراطي – سوريا ) بين الأحزاب الكردية الأربعة : حزبنا – آزادي ، والأحزاب الشقيقة الأخرى ، الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) وحزب آزادي ، وحزب يكيتي ، واعتبر الاجتماع هذا الاتحاد خطوة هامة في الاتجاه الصحيح ينبغي تعزيزها والعمل الجدي من أجل الارتقاء بها إلى مستوى الوحدة الاندماجية كما هي مطروحة منذ بدء اللقاءات والنقاشات ، وفي هذا السياق فقد صادق الاجتماع على وثيقتي الاتحاد السياسي ( السياسية والتنظيمية ) كما تم اختيار الرفاق القياديين لتولي المهام والمسئوليات في القيادة المشتركة للاتحاد وفي هيئاته ومؤسساته الأخرى ..
هذا ، وقد تطرق الحضور إلى الاجتماع الأخير للهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا وكذلك مؤتمره السنوي والآليات التي ينبغي اعتمادها لنجاحه في أعماله ، وخروجه بقرارات تخدم القضايا الوطنية والقومية على حد سواء ، وتساهم بشكل جلي في تحقيق أهداف الثورة السورية النبيلة المتمثلة في اسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته الأمنية والعسكرية ، ومن خلالها ضمان الحقوق القومية لشعبنا الكردي بما ينسجم مع برنامج المجلس ووثائقه السياسية وبما يتفق مع العهود والمواثيق الدولية ، وفي هذا السياق فقد توقف الاجتماع عند الصيغة المنشورة على بعض المواقع الألكترونية باسم محضر اجتماع الهيئة التنفيذية للمجلس والتي ورد فيها ما معناه تجميد عضوية حزبي آزادي واتحاد تنسيقيات شباب الكرد في المجلس الوطني السوري ، في حين لم يتم اتخاذ أي قرار جديد يلزم بذلك ، بل أثار أحد الحضور هذا الموضوع وأشار السيد رئيس المجلس إلى قرار المؤتمر في هذا الصدد ، مما اقتضى التنويه ..






