شكرعلى تعزية من آل شيخ سعيد

يتقدم آل شيخ سعيد وعموم أسياد قرطمين في سوريا وتركيا والمهاجر بالشكر الكبير لكل من واساهم برحيل الشاب محمد عبد الملك نذير ملا صالح،  وذلك منذأن وافته المنية في أحد مستشفيات دمشق، ونشرنبأ رحيله، ومروراً باستقبال الجنازة، والمشاركة في تشييعه إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه قرية “حمارة” المعرَّبة إلى الحسناء إلى جانب جده الشخصية الوطنية والاجتماعية المعروفة سيد محمد نذير ملا صالح الذي توفي في العام الماضي،
 أومن خلال تقديم التعازي، سواء أكان ذلك في خيمة العزاء، أومن خلال الاتصال الهاتفي، أوعبرالبريد الإلكتروني، أو من خلال المواقع الإلكترونيية، من المعارف والأصدقاء، وأبناء المحافظة، من  وطنيين، وأحزاب كردية، وقوى وطنية،  وممثلي المنظمات الحقوقية والمجتمع المدني، ورجال الدين، سواء أكانوا من داخل الوطن أومن خارجه، ولقد كانت لمشاركتهم الفاعلة في عزائنا ومواساتنا ما خفف عنا وقع الصدمة الكبيرة برحيل فقيدنا الغالي.

كما نخص بالشكر الخاص لموقعي ولاتي مه وكميا كردا اللذين نشرا نعوة العزاء، وفتحا صفحة خاصة بالتعاز، إلى جانب عدد من مواقعنا الكردية.

لفقيدنا الغالي جنان الخلد
ولايفجعنكم الله بعزيز
وإنا لله وإنا إليه لراجعون
آل شيخ سعيد
shahin107@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الرحمن الراشد هل أصبحت إيران قبل أمس ليست إيران كما أمست عليه قبله؟ قد يكون حكمي متعجلاً على اعتبار أن المفاوضات لم تبدأ، وحاملات الطائرات الأميركية لم تغادر عائدة إلى قواعدها، والهدنة فقط أسبوعان. مع هذا فإيران على الأرجح تغيرت؛ لعاملين رئيسيين: الحرب والسلام. الهدنة التي أعلن عنها ترمب، فجر أمس، نتاج تغيير في القيادة الإيرانية وما…

شيرين خليل خطيب في وقتنا الحالي، أصبح من السهل رؤية ما أسميه بـ”وهم الاستحقاقية” عند أغلبية النساء. الظاهرة واضحة: هناك نساء يعتقدن أن كل رجل يجب أن يخضع لهن، يقدسهن، ويحقق كل رغباتهن بلا نقاش، حتى وإن كانت تلك الرغبات خيالية أو سخيفة. للأسف، كثير من هذه النساء لا يمتلكن أي أساس حقيقي للمعايير العالية التي يفرضنها: لا نضج عاطفي،…

فواز عبدي حين اختار الإنسان البدائي البقاء ضمن الجماعة/القطيع، اختار الحفاظ على حياته، اختار الأمان، لأن الفرد الذي كان يختار الانفصال عن الجماعة، كان وكأنه يوقع على شهادة وفاته.. فخارج الجماعة يصبح الفرد لقمة سائغة للضواري وعرضة لفتك الطبيعة. لكن الإنسان (كائن اجتماعي بطبعه)، يحتاج ، إلى جانب الأمن، للهوية والمعنى والانتماء. وهنا ينبغي التمييز بين الجماعة كفضاء طبيعي للتكافل…

ولد الشهيد فرهاد محمد علي صبري داوود في مدينة قامشلو حي قناة السويس الضاحية الشرقية لقامشلو بتاريخ 4/4/1975م تربى في كنف عائلة كردية ووطنية مؤمنة بحق شعبه الكردي وتكن كل الحب والتقدير للبارزاني الخالد مهندس ومؤسس الكوردايتي كانت عائلة الشهيد لا تبخل بأي جهد أو نشاط في سبيل تحقيق أهداف أمته. ألتحق الشهيد بالمدرسة وثابر بجد ونشاط وهو مؤمن بعدالة…