كركي لكي تتظاهر من جديد

(ولاتي مه – خاص) بدعوة من تنسيقية شباب كركي لكي وبدعم من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركي لكي خرجت جموع البلدة في تظاهرة طالبت بالحرية واسقاط النظام .
تجمع المتظاهرون في دوار الصناعة وقاموا بالمسير بإتجاه السوق وهم يرددون شعارات الثورة السورية , والأغاني الثورية والوطنية الكردية والعربية , حاملين الأعلام  الكردية وعلم الاستقلال الذي بات رمز الثورة السورية .ثم تابعت المظاهرة مسيرها الى نهاية السوق حيث تجمع المتظاهرون .

ثم ألقى السيد صالح جميل كلمة المجلس المحلي في كركي لكي شكر فيها تنسيقية كركي لكي التي وصفها بأنها المحرك للشارع ووصفهم بنواة الثورة , كما حيا المرأة الكردية على مشاركتها , كذلك الأخوة العرب .
واضاف السيد جميل ان سورية الجديدة لن يكون فيها مكان للقتل والقتلة ولا للإقصاء والتهميش ولا سياسة الحزب الواحد .

وطالب بسورية ديمقراطية تعددية يتساوى في الجميع بالحقوق والواجبات .
 ثم ندد بالانتهاكات والمجازر التي يقوم بها النظام في كل من الحولة وحماة وجبل الاكراد .
 واشار الى ان مظاهر غريبة في المجتمع الكردي باتت تطفو على السطح , بعض الاعمال المنافية للأخلاق الكردية كالقتل و الاختطاف والسلب والنهب واتهم النظام بالوقوف خلف هذه المظاهر .
وذكر جميل الحاضرين بذكرى ميلاد اول حزب كردي في سورية ودعى الحاضرين للتظاهر بشكل يليق بتلك الذكرى في يوم الخميس المصادف لـ 14  من حزيران  .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الرحمن الراشد هل أصبحت إيران قبل أمس ليست إيران كما أمست عليه قبله؟ قد يكون حكمي متعجلاً على اعتبار أن المفاوضات لم تبدأ، وحاملات الطائرات الأميركية لم تغادر عائدة إلى قواعدها، والهدنة فقط أسبوعان. مع هذا فإيران على الأرجح تغيرت؛ لعاملين رئيسيين: الحرب والسلام. الهدنة التي أعلن عنها ترمب، فجر أمس، نتاج تغيير في القيادة الإيرانية وما…

شيرين خليل خطيب في وقتنا الحالي، أصبح من السهل رؤية ما أسميه بـ”وهم الاستحقاقية” عند أغلبية النساء. الظاهرة واضحة: هناك نساء يعتقدن أن كل رجل يجب أن يخضع لهن، يقدسهن، ويحقق كل رغباتهن بلا نقاش، حتى وإن كانت تلك الرغبات خيالية أو سخيفة. للأسف، كثير من هذه النساء لا يمتلكن أي أساس حقيقي للمعايير العالية التي يفرضنها: لا نضج عاطفي،…

فواز عبدي حين اختار الإنسان البدائي البقاء ضمن الجماعة/القطيع، اختار الحفاظ على حياته، اختار الأمان، لأن الفرد الذي كان يختار الانفصال عن الجماعة، كان وكأنه يوقع على شهادة وفاته.. فخارج الجماعة يصبح الفرد لقمة سائغة للضواري وعرضة لفتك الطبيعة. لكن الإنسان (كائن اجتماعي بطبعه)، يحتاج ، إلى جانب الأمن، للهوية والمعنى والانتماء. وهنا ينبغي التمييز بين الجماعة كفضاء طبيعي للتكافل…

ولد الشهيد فرهاد محمد علي صبري داوود في مدينة قامشلو حي قناة السويس الضاحية الشرقية لقامشلو بتاريخ 4/4/1975م تربى في كنف عائلة كردية ووطنية مؤمنة بحق شعبه الكردي وتكن كل الحب والتقدير للبارزاني الخالد مهندس ومؤسس الكوردايتي كانت عائلة الشهيد لا تبخل بأي جهد أو نشاط في سبيل تحقيق أهداف أمته. ألتحق الشهيد بالمدرسة وثابر بجد ونشاط وهو مؤمن بعدالة…