مدينة كوباني تخرج اليوم الثلاثاء 3-7-2012 بمظاهرة كبيرة

 (كوباني – ولاتي مه – خاص) تلبيةً لنداء المجلس المحلي في كوباني للمجلس الوطني الكردي في سوريا التالي: “التزاماً بمقررات المجلس الوطني الكردي في سوريا على أنه جزء من الثورة السورية المباركة, وللمطالبة بالحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا وفق العهود والمواثيق الدولية وتثبيتها في دستور سوريا المستقبل, وللتنديد بأعمال القتل والتعذيب الوحشي والتهجير والاعتقال التعسفي بحق الشعب السوري البطل من قبل النظام البعثي الشوفيني في سوريا, إنّ المجلس المحلي في كوباني للمجلس الوطني الكردي في سوريا يدعو كافة شرائح وأبناء الشعب الكردي العظيم في منطقة كوباني إلى المشاركة في المظاهرة السلمية والتي تليق بأخلاق وصفات وحضارة الشعب الكردي الأصيل في سوريا” وفي حوالي الساعة السادسة بعد العصر توجه جماهير مدينة كوباني إلى ساحة آشتي (السلام) للتظاهر ضد النظام البعثي في يوم الثلاثاء 3-7-2012,
وانطلقت المظاهرة التي قدر عدد المشاركين فيها أكثر من عشرين ألف متظاهر من أبناء مدينة كوباني وبمشاركة ملفتة للفعاليات النقابية والمهنية والاجتماعية وحمل خلالها المتظاهرين الأعلام الكردية وأعلام الاستقلال وأعلام المجلس الوطني الكردي ورددوا هتافات حارّة تحيي الجيش السوري الحر وتندد بالمجازر التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري وتدعو إلى إسقاط النظام في سوريا ورحيل بشار الأسد.
وفي نهاية المظاهرة ألقى عضو المجلس الوطني الكردي في سوريا وعضو اللجنة السياسية لحزب آزادي الكردي في سوريا “الأستاذ مسلم محمد” كلمة المجلس الوطني الكردي في سوريا بروح حماسية عالية وسط تصفيق حار من الجمهور, ندد من خلالها بالجرائم البشعة التي يرتكبها النظام البعثي الدكتاتوري في سوريا وأكد على أن المجلس الوطني الكردي في سوريا جزء أساسي من الثورة السورية السلمية حتى إسقاط النظام ورحيل بشار الأسد.
فيما يلي بعض الصور عن المظاهرة:

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….