تقرير عن تظاهرة ديرك في يوم السبت 14 / 7 / 2021

(ديرك  – ولاتي مه – خاص) بدعوة من المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكوردي في ديرك, تجمع جماهير المدينة أمام جامع الشيخ معصوم الديرشوي.

في البداية تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية و شهداء كورد و كوردستان ثم عزف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) وبعد ذلك سارت التظاهرة في احد الشوارع الرئيسية رافعين لافتات تطالب بإسقاط النظام و حاملين علم كوردستان و علم الاستقلال, ومنددين بالمجازر التي يرتكبها النظام القمعي بحق الشعب السوري الأعزل و آخرها مجزرة التريمسة البشعة و بمواقف الدول التي تمنح النظام رخص القتل و ارتكاب المجازر.

و مطالبين المجتمع الدولي لأخذ موقف حاسم وواضح حيال المجازر الوحشية.

و جدير ذكره بأنه كان هناك حضور لأحرار الميخان (أحفاد عبد القادر الكيلاني) في المظاهرة .
و ختاماً انتهت المظاهرة بعد أن جابت شوارع المدينة وعادت إلى مكان التجمع .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….

خالد حسو تظل عفرين، بمعاناتها ورمزيتها الوطنية، حاضرة في الوعي الكوردي، لكنها غائبة عن مراكز اتخاذ القرار في الحوارات السياسية. إن غياب التمثيل العفريني في وفد المجلس الوطني الكوردي المشارك في الحوارات الجارية مع دمشق يثير تساؤلات جدية حول شمولية العملية التفاوضية ومعايير العدالة في التمثيل. فالعدالة في التمثيل ليست مجرد معيار سياسي، بل قضية جغرافية أيضًا. تمثيل كل منطقة…

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…