تقرير عن تظاهرة ديرك في يوم السبت 14 / 7 / 2021

(ديرك  – ولاتي مه – خاص) بدعوة من المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكوردي في ديرك, تجمع جماهير المدينة أمام جامع الشيخ معصوم الديرشوي.

في البداية تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية و شهداء كورد و كوردستان ثم عزف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب) وبعد ذلك سارت التظاهرة في احد الشوارع الرئيسية رافعين لافتات تطالب بإسقاط النظام و حاملين علم كوردستان و علم الاستقلال, ومنددين بالمجازر التي يرتكبها النظام القمعي بحق الشعب السوري الأعزل و آخرها مجزرة التريمسة البشعة و بمواقف الدول التي تمنح النظام رخص القتل و ارتكاب المجازر.

و مطالبين المجتمع الدولي لأخذ موقف حاسم وواضح حيال المجازر الوحشية.

و جدير ذكره بأنه كان هناك حضور لأحرار الميخان (أحفاد عبد القادر الكيلاني) في المظاهرة .
و ختاماً انتهت المظاهرة بعد أن جابت شوارع المدينة وعادت إلى مكان التجمع .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

حسين امين تتجه الأنظار إلى الزيارة المرتقبة لرئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة السورية دمشق، بعد أيام من افتتاح السفارة السورية في هولير (Hewlêr) ، وفي ظل تسارع غير مسبوق في التحولات الإقليمية والدولية. فالمنطقة تعيش مرحلة إعادة رسم للتحالفات بعد الحرب الإيرانية – الإسرائيلية وما رافقها من تدخل أمريكي، وما أفرزته من اصطفافات جديدة وتقاطعات في المصالح بين…

د. محمود عباس ما يجري في أربيل ليس مجرد نقل معدات أو تبديل مواقع عسكرية. الولايات المتحدة تسحب القسم الأكبر من قواتها الثقيلة، وتزيل منظومات الباتريوت التي شكّلت طوال السنوات الماضية جزءًا مهمًا من المظلة الدفاعية حول مواقعها في إقليم كوردستان. وفي الوقت نفسه تتراجع القوات البريطانية والفرنسية والألمانية بدرجات متفاوتة. السؤال إذن ليس، هل غادرت بطارية باتريوت مطار…

شـــــريف علي   تعد منطقة سري كانية وكري سبي من أكثر المناطق حساسية في غرب كوردستان، نظراً لوقوعها عند تقاطع مصالح دولية وإقليمية ومحلية متشابكة. فمنذ عام 2019 وفي اعقاب الاجتياح العسكري التركي لها تحت مسمى عملية ( نبع السلام) بالتنسيق مع فصائل عربية متمركزة في تركيا ، تحولت المنطقة إلى عقدة جيوسياسية يصعب حسمها، رغم تغير الظروف العسكرية والسياسية…

اكرم محمد يتجاوز الصمت المطبق الذي يخيم على الشارع الكردي اليوم حدود “الاستراحة المحاربة” ليتحول إلى ظاهرة تستدعي التشريح النقدي؛ فغياب الحراك الشعبي والعجز التام عن تنظيم مظاهرة أو اعتصام واحد في الداخل أو الخارج، بالتزامن مع تصفية مشروع “الإدارة الذاتية” ودمج هياكله العسكرية والمدنية في بنية الدولة السورية، يكشف عن أزمة بنيوية عميقة أبعد من مجرد تبدل موازين القوى…