اعتذر وبكل تواضع لأصدقائي وزوار صفحتي الكرام

د.

وليد شيخو

بخصوص كل ما نشرته بصدد تحرر بعض المناطق الكوردية وحول موضوع دخول بيشمركة كوردستان سوريا اليها، كان نابعاً عن فرحتي لسماع هذه الأخبار.
ولكن بعد التحري عن صحة هذه الأنباء تبين لي مايلي:
1- ما تسمى عملية تحرير المدن والبلدات الكوردية ليس إلا عملية تسليم هذه المراكز (مركز الثقافي العربي، مقرات حزب البعث، جمعيات فلاحية …الخ) إلى عناصر ب ي د ، ومازالت الأجهزة الأمنية في مقراتها وعلى رأس عملها، كما كانت
2- لم يدخل أي جندي كوردي من قوام بيشمركة كوردستان سوريا الى الأراضي الكوردية
3- اعلان هولير ورغم مضي 12 يوماً على توقيعه ولم يبقى لمرحلة تطبيقه سوى يومين، لم ينفذ منه أي بند على الأرض حتى الآن
أكتفي بهذا القدر الآن وأحتفظ بحق عدم ذكر مصادر هذه المعلومات لي

تقبلو اعتذاري

http://www.facebook.com/azadi.europe

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…