بيان الهيئة الكردية العليا بصدد استشهاد ثلاثة شبان كرد في حلب

اليوم في 26/7/2012 قامت مجموعة من الشبان الكرد في حلب بهدف تقديم الخدمات للمواطنين الكرد في حي الشيخ مقصود ، وخاصة تأمين مادة الدقيق للمخابز في الحي.

ولدى مرورهم أمام احد الحواجز التابعة للنظام في منطقة المطار أطلق عليهم النار مما أدى الى استشهاد ثلاثة منهم وجرح 12 آخرين .

ان الهيئة الكردية العليا اذ تدين بشدة هذه الممارسات من جانب حواجز السلطة التي أطلقت عليهم النار ، تدعو الى الكف عن هذه الأعمال الإجرامية التي تودي بحياة المواطنين الأبرياء .
والشبان الثلاثة الذين استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني هم:

1 ـ محمد سيدو بن سليمان.
2 ـ كاميران مصطفى.
3 ـ فرحان علي قوجا.

كما ان الهيئة العليا في الوقت الذي تترحم على أرواح الشهداء تتقدم بتعازيها الحارة لذويهم وعوائلهم وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل.

القامشلي 26/7/2012


الهيئة الكردية العليا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

السورية الجديدة ومستقبل الأكراد عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…