المجلس الوطني الكوردي منقسم حول تأييد عودة العسكريين الكورد والمنشقين من الجيش النظامي السوري إلى كوردستان سوريا

  د.

وليد شيخو


الأحزاب المؤيدة:
– حزب آزادي الكردي بقيادة مصطفى جمعة
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بقيادة عبد الحكيم بشار
– حزب يكيتي الكردي بقيادة إسماعيل حمي
– حزب آزادي الكردي بقيادة مصطفى اوسو
– الحركات الشبابية
أيدت وبشدة فكرة تبني المقاتلين الكورد السوريين في الإقليم
الأحزاب الرافضة:
– الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي بزعامة عبد الحميد حاج درويش
– حزب الوحدة الديمقراطي الكردي بقيادة محي الدين شيخ آلي
– الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) بقيادة نصر الدين إبراهيم
– الحزب اليساري الكردي بقيادة محمد موسى
– الحزب الديمقراطي الكردي السوري بقيادة جمال شيخ باقي
رفضت عودة جنود الكورد إلى ديارهم

ان قوات بيشمركة التي تريد العودة الى المناطق الكوردية ,هم كورد سوريون، حيث هرب اغلبهم من الخدمة العسكرية للجيش العربي السوري الى اقليم كوردستان العراق ,وتم تدريبهم لتحضيرهم لمهة حماية المناطق الكوردية.

كما صرح رئيس اقليم كوردستان الأخ مسعود بارزاني، على أنهم تلقوا تدريباتهم هناك من أجل العودة الى ديارهم لحماية أهلهم ومدنهم ومناطقهم.

السؤال: ماهو المانع من عودتهم الى ديارهم لحماية أهلهم ومدنهم ؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عمر إبراهيم بعد أربعة عشر عامًا من الحرب السورية، لم تعد القضية الكردية مشروعًا عسكريًا بقدر ما أصبحت اختبارًا سياسيًا لمستقبل الدولة نفسها. فالأكراد، الذين ملأوا فراغ السلطة في الشمال الشرقي خلال سنوات الصراع، يجدون أنفسهم اليوم أمام واقع جديد تحكمه التوازنات الإقليمية والدولية أكثر مما تحكمه القوة على الأرض. تراجع الحديث عن الاستقلال أو الفيدرالية الواسعة، لصالح طرح أكثر…

صديق ملا عزيزي العربي السوري : الكورد ليسوا ضيوفا في سوريا …??.!! بعض الكورد الذين هجِّروا من تركيا بعد ثورة الشيخ سعيد إلتجؤوا إلى (الدولة الفرنسية) وليس إلى الجمهورية العربية السورية وسكنوا في المناطق الكوردية بين أهلهم وإخوانهم الكورد . وأول وفد عربي ذهب إلى (سيفر ) وطالب بالدولة السورية كانت جغرافية دولته من انطاكية مرورا بحلب دون شمالها وحماه…

د. محمود عباس قبل فترة استُهدفت ليلى زانا، واليوم سريا حسين، وغدًا قد تكون كوردية أخرى. ليست القضية في الأسماء، ولا في اتجاهاتها السياسية، بل في النمط الذي يتكرر بإيقاعٍ مقلق، المرأة الكوردية تتحول إلى ساحة اشتباك. ما يجري لا يمكن اختزاله في (نقد عابر)، كما لا يجوز إنكار وجود أخطاء أو اختلافات داخلية، فذلك جزء طبيعي من أي مجتمع…

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…