اعتذار بخصوص ندوة جمعية سوبارتو

صادف يوم السبت 192012 مساءً موعد اجتماع طارئ لإحدى لجان المجلس الوطني الكردي في سوريا بمقره في مدينة القامشلي مع موعد لندوة ثقافية لجمعية سوبارتو, بحيث لم يَعٌد أمامنا خيار اخر سوى الطلب من الاخوة في جمعية سوبارتو تأجيل ندوتهم نظراً لحضور أعضاء اللجنة المذكورة من مختلف المناطق و في الوقت نفسه.

و في هذا السياق أرى من الواجب تبيان أن الأمانة العامة للمجلس لا علاقة لها البتة بتأجيل موعد ندوة سوبارتو , بل كان تصرفاً شخصياً مني و أتحمل المسؤولية الأخلاقية إزاء ما نتج عن ذلك من استياء.
و لهذا أتوجه الى الأخوة في جمعية سوبارتو ورئيسها الاستاذ الدكتور فاروق اسماعيل و الحضور بالاعتذار الشديد مؤكداً أن الموقف لم يكن صادراً عن غايات ما, بل كان ناجماً عن حالة اضطرارية, آمل من الأخوة تقدير ذلك و قبول اعتذاري وان نكون فريق عمل واحد في خدمة قضية شعبنا الكردي  .

رئيس الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…