– ليس هناك أي توجه للحزب حاليا لتشكيل أي أجنحة مسلحة .
– وبحسب مصادرنا الخاصة أن الكتيبة المذكورة في البيان لا تقوم بأية أعمال تحري او متابعة لأعضاء ومؤيدي حركة المجتمع الديمقراطي في منطقة الباب بل الذي يجري هو العكس .
– وان المعلومات المذكورة في الخبر حول ما جرى في قرية برج عبدالو فيها جملة مغالطات و تجني على الحقيقة بشكل كبير وان الذي جرى :
وفي الساعة الثامنة ليلا وحسب مصادرنا جندت تلك القوة أحد عناصرها من قرية مجاورة حيث قام بإطلاق النار باتجاه منزل المدعو فوزي أوسو في الوقت الذي كانت فيه لجنة الصلح الاجتماعية في القرية تقوم بمهمتها لاستيعاب الإشكال الحاصل ,الأمر الذي أدى إلى تصعيد الموقف , ثم اتهموا أحد رفاق حزبنا بإطلاق النار وهذا عار عن الصحة تماما.
هذا ولم يصب أحد بأي جروح أو طلق ناري في هذه الحادثة.
وبعد ذلك قام أبناء المدعو فوزي أوسو بإطلاق الرصاص على الحاجز ولكن عناصر الحاجز قاموا بضبط النفس ومرت الحادثة بسلام.
– أما بخصوص ما يسمى بوثيقة مسربة من القنصلية التركية في هولير فان هذه الوثيقة مفبركة وباطلة وليس لحزبنا أية علاقات استخباراتية مع أحد .
إننا في حزب آزادي الكردي في سوريا / الاعلام المركزي نعتبر ما ورد في هذا الخبر خرقا متكررا لما نصت عليه اتفاقية هولير حول وقف الحملات الإعلامية التضليلية ونعتبره تصعيدا إعلاميا غير مبرر ويساهم في توتير الأجواء في المناطق الكردية ونحملهم مسؤولية هذه الخروقات .
27-أيلول -2012






