دعوة إلى إحياء ذكرى القائد الشهيد مشعل التمو

        نارٌ على علم …  مِشعلاً صنع الحرية في أنفاس كل كردي
نحن الحراك الشبابي الكوردي في سوريا ندعو جماهير شعبنا السوري كوردا وعربا ومسيحيين , 
 للمشاركة في إحياء ذكرى الشهيد البطل مشعل التمو وذلكفي ساحة منزله الكائن في مدينة قامشلو حي الآشورية 
 يوم السبت 6/ 10/ 2012م الساعة الرابعة عصرا.

كما ندعو جماهير شعبنا إلى الاعتصام ” اعتصام الحرية على درب مشعل ” 
وذلك يوم الأحد 7/ 10/ 2012 م الساعة الخامسة عصرا أمام جامع قاسمو..
 تخليدا لروح مشعل التمو الطاهرة الذي قدم الغالي والنفيس من أجل الحرية .

 – ائتلاف شباب سوا
 – ائتلاف آفاهي للثورة السورية 
-اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا
– تجمع شباب الكورد – قامشلو –
– تنسيقية الشهيد مشعل تمو
– تنسيقية الوحدة الوطنية
– حركة كوردستان سوريا             
 

قامشلو – 4 – تشرين الأول – 2012          

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…